ستارمر: الإيمان يوفر الطمأنينة في ظل "قلق حقيقي" خلال عيد الفصح

ستارمر: الإيمان يوفر الطمأنينة في ظل "قلق حقيقي" خلال عيد الفصح
إرسال

أكد السير كير ستارمر، في رسالته السنوية بمناسبة عيد الفصح، أن هذه الفترة تشهد "قلقاً حقيقياً"، مشيراً إلى أن الإيمان يمكن أن يوفر "الطُمأنينة" في أوقات الشدة.


جاءت تصريحاته، التي صدرت تقليدياً من داونينج ستريت، في سياق تأكيد الحكومة على التزامها بالعمل عبر مختلف الأديان والاختلافات لبناء مجتمع أكثر مرونة وشمولاً وترابطاً، خاصة في ظل مساعي البعض لإثارة الانقسام.


وتأتي هذه الرسالة عقب جدل شهده الشهر الماضي حول ما إذا كان احتفال المسلمين بعيد الأضحى في ميدان ترافالغار يشكل "هيمنة" على الفضاء العام، وهو الرأي الذي تبناه مسؤولون في حزب الإصلاح. كما شهد الميدان عرضاً لقصة الصلب يوم الجمعة العظيمة.


تناول السير كير أيضاً تأثير الحرب في الشرق الأوسط على تكاليف المعيشة، مؤكداً أن عيد الفصح يمثل احتفالاً بالأمل والحياة الجديدة والتجديد. وأشاد بدور الكنائس والمجتمعات المسيحية في دعم الأسر والأطفال والجيران، وتقديم العزاء وتقريب الناس، والوقوف إلى جانب المحتاجين.


وأوضح أن هذا العيد يأتي في وقت يعاني فيه الكثيرون من قلق حقيقي بسبب الصراعات الخارجية والضغوط الداخلية وعدم اليقين بشأن المستقبل، مما يثقل كاهل العائلات والأسر. وفي مثل هذه اللحظات، يقدم الإيمان الطمأنينة والثبات، ويذكر بأننا لسنا وحدنا، وأن الأمل يمكن أن يتجذر حتى في أصعب الظروف.


من جانبها، وجهت زعيمة المعارضة كيمي بادينوك رسالة مماثلة، واصفة عيد الفصح بأنه "تذكير بأنه حتى في أحلك الأوقات، يمكن تحقيق التجديد وأن النور يمكن أن يتغلب على الظلام". وأشارت إلى أن قصة الفداء والفرص الثانية والمثابرة والإيمان بمستقبل أفضل، تمثل جوهر الإيمان المسيحي، وتكتسب أهمية أكبر في عالم يسوده عدم اليقين.

اخبار من القسم