شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل "فرصة أخيرة" تصعيداً درامياً خطيراً بعد تأكيد الأطباء تعرض الطفلة "فيروز"، حفيدة يحيى الأسواني (محمود حميدة)، لكسر في الجمجمة ونزيف بالمخ إثر سقوطها من السطح، مما أثار حالة من الذعر والقلق الشديدين بين أفراد العائلة داخل المستشفى.
كسر الجمجمة، بحسب المصادر الطبية، هو شرخ في العظام المحيطة بالدماغ، وينتج غالباً عن صدمة قوية، ويُعد نزيف المخ أحد أخطر مضاعفاته المباشرة. تتنوع كسور الجمجمة لتشمل الكسر الخطي (الأكثر شيوعاً)، والكسر المنخسف الذي يدفع جزءاً من العظم نحو الدماغ، وكسر قاعدة الجمجمة الذي يؤثر على العظام الخلفية للوجه، بالإضافة إلى الكسور الانفصالية والمعقدة.
تظهر علامات كسر الجمجمة بأشكال مختلفة تتراوح بين تغير لون الجلد والتورم وظهور كدمات حول العينين أو خلف الأذنين، وقد تصل الخطورة إلى تسرب السائل النخاعي من الأنف أو الأذنين. أما الأعراض التي تظهر على المصاب، فتبدأ بالألم الشديد، وقد تتطور لتشمل الغثيان، الارتباك، صعوبة في الكلام أو الرؤية، واضطراب في التوازن، وهي أعراض تدل على تأثير الإصابة على الدماغ.
تزداد خطورة كسور الجمجمة لدى الأطفال لصغر وهشاشة جماجمهم، وكذلك كبار السن فوق 75 عاماً نتيجة تكرار السقوط. المضاعفات المرتبطة بهذه الإصابات قد تكون مهددة للحياة وتشمل تلف أنسجة الدماغ، الجلطات، العدوى (التهاب السحايا)، وقد تؤدي إلى الشلل أو نوبات الصرع.
علاج كسر الجمجمة يعتمد على شدة الحالة؛ فغالباً لا تتطلب الكسور البسيطة سوى المراقبة الطبية، بينما قد يحتاج الأطباء في الحالات الأكثر تعقيداً إلى تصريف السوائل المتسربة أو التدخل الجراحي لإعادة تثبيت العظام المكسورة. يُعرض المسلسل، الذي يضم طارق لطفي ومحمود حميدة، على قناة DMC في السابعة والربع مساءً.

