يترقب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتركيز شديد موقف منتخب إيران النهائي من المشاركة في كأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خاصة مع تباين التصريحات الأخيرة بين ترحيب أمريكي رسمي واحتمالية انسحاب إيراني.
جاء هذا الاهتمام الدولي بعد أن رحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، رغم التوترات الإقليمية، بمشاركة المنتخب الإيراني في البطولة. وقد أكد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، هذا الترحيب بعد لقاء جمعه بترامب، حيث نشر إنفانتينو على إنستجرام أن ترامب جدد تأكيده على "الترحيب المطلق بمنتخب إيران" في البطولة المشتركة.
يُذكر أن قرعة المونديال أوقعت إيران في المجموعة السابعة إلى جانب مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، ومن المقرر أن تبدأ مشوارها بمواجهة نيوزيلندا في 15 يونيو في لوس أنجلوس، تليها بلجيكا ثم مصر في 26 يونيو بسياتل.
في المقابل، يدرس الاتحاد الإيراني الانسحاب، حيث أشار رئيسه مهدي تاج إلى أن "عدوان أمريكا على علم إيران وأرضها وسماءها جريمة". وأوضح تاج للتلفزيون الإيراني أن القرار النهائي سيتخذ بعد التشاور مع كبار المسؤولين، متسائلاً: "إذا كانت كأس العالم ستقام في ظل هذه الظروف، فمن ذا الذي يتمتع بعقل سليم سيرسل منتخب بلاده إلى مكان كهذا؟"
إذا قررت إيران الانسحاب رسمياً، فإن هذا يفتح الباب أمام إعادة توزيع مقاعد قارة آسيا، ويُعد منتخب الإمارات هو المرشح الأبرز لشغل المقعد الشاغر مباشرة، يليه منتخب العراق. لكن الوضع قد يتغير إذا نجح العراق في التأهل عبر الملحق القاري ضد أحد ممثلي أمريكا الجنوبية، مما قد يعقد عملية ترتيب البدلاء.

