عثر مواطنون في العاصمة صنعاء على جثة فتى مقتولاً ومقطعة داخل حوش مهجور في حي المطار، بعد أيام من اختفائه في ظروف غامضة.
وقال شهود عيان إن الجثة تعود للفتى غسان توفيق حمود حروش، البالغ من العمر 14 عاماً، وكانت في حالة تحلل متقدمة، مما يشير إلى أن الجريمة وقعت قبل عدة أيام من اختفائه في الرابع والعشرين من شهر رمضان.
وأوضح الأهالي أن التعرف على الضحية كان صعباً نتيجة تشوه الجثة، وتم الاستدلال عليه من خلال ملابسه التي كان يرتديها ليلة خروجه من منزله في حارة "بير زيد" بعد صلاة العشاء.
رجحت مصادر محلية أن تكون دوافع الجريمة جنائية بغرض السرقة، إذ كان الفتى يحمل مبلغاً مالياً يُقدر بنحو 300 ألف ريال يمني، ما جعله هدفاً محتملاً لعصابات النهب والتقطع.
تسلط هذه الحادثة الضوء على تصاعد معدلات الجريمة والانفلات الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وغياب فاعلية الجهات المختصة، مما يهدد حياة المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء.

