أكدت القوات المسلحة الإيرانية أنها استهدفت، منذ بدء العمليات العسكرية، المواقع التي انطلقت منها الهجمات على الأراضي الإيرانية، مجددة التزامها الراسخ بمبادئ حسن الجوار والسيادة الإقليمية للدول المجاورة.
ونقلت وكالة أنباء تسنيم عن العميد أبو الفضل شكارجي، المتحدث باسم الجيش الإيراني، قوله إن أي دولة تسمح أو تسهل عدوانًا عسكريًا يستهدف إيران ستُعتبر هدفًا مشروعًا لقواتها المسلحة. وأشار شكارجي إلى أن طهران تلتزم بأمن دول الجوار، لكنها في الوقت ذاته وجهت تحذيرًا صريحًا بأن القواعد التي يستخدمها الخصوم لتنفيذ هجمات ضد إيران ستواجه ردًا عسكريًا مباشرًا.
وأوضح المتحدث أن الاستراتيجية الإيرانية تهدف إلى تجنب إلحاق أي ضرر بالدول المجاورة، وأن طهران تبذل قصارى جهدها للتمسك بهذا المبدأ، معتبرًا أن أمن جميع الدول الإسلامية مرتبط بشكل وثيق بأمن إيران، مؤكدًا احترام سيادتها الوطنية.
وشدد شكارجي على الاعتبارات العملياتية المتبعة، موضحًا أن الدول التي تمتنع عن السماح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها أو مواردها لدعم الأعمال العدائية ضد إيران ستحافظ على أمنها ولن تكون هدفًا. وفي المقابل، أكد أن أي دولة تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها ضد المصالح الإيرانية ستُصنف تلقائيًا كهدف عسكري مشروع.

