بحث مجلس القيادة الرئاسي، برئاسة الدكتور رشاد العليمي، تداعيات التصعيد العسكري الإقليمي المتصاعد، وأقر مجموعة من الإجراءات اللازمة لمواجهة السيناريوهات المحتملة على المستويين الوطني والإقليمي، وذلك خلال اجتماع عُقد مساء السبت وحضره رئيس الوزراء.
استعرض الاجتماع المستجدات الميدانية والأوضاع العامة في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، مع التركيز على التقدم المحرز في مسار التعافي وتطبيع الأوضاع، بالإضافة إلى مناقشة الإصلاحات المالية والإدارية الجارية، وأبرزها إقرار الموازنة العامة للدولة للمرة الأولى منذ سنوات.
وجدد المجلس تأكيده على تقديره للدعم السعودي، مشيراً إلى حزمة الدعم الاقتصادي الأخيرة المقدمة بقيمة 1.3 مليار ريال سعودي، والتي تهدف إلى تغطية رواتب موظفي الدولة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي العام.
كما أدان المجلس بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول المنطقة، معرباً عن تضامن الجمهورية اليمنية الكامل معها، وموجهاً تحذيراً واضحاً إلى مليشيا الحوثي الإرهابية من أي محاولة للانخراط في هذا التصعيد الإقليمي.
وشدد المجلس على الرفض القاطع لاستخدام الأراضي اليمنية كمنصة لتنفيذ هجمات إرهابية عابرة للحدود بالوكالة عن النظام الإيراني. واختتم الاجتماع بالاستماع إلى إيجاز عسكري مفصل حول مستوى الجاهزية القتالية، واتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة للتعامل الفعال مع التحديات الراهنة.

