أفادت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب أدار عملية عسكرية كبرى ضد إيران من "غرفة عمليات" مؤقتة داخل منتجعه مارالاغو في فلوريدا، في مشهد تضمن إقامة فعاليات اجتماعية بالتوازي مع اتخاذ قرارات حربية.
وذكر التقرير أن ترامب استقبل ضيوفاً في حفل خيري للأطفال في ناديه مارالاغو خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث ألقى كلمة للحضور قال فيها: "أتمنى لكم جميعًا وقتًا ممتعًا. علينا أن نبدأ العمل"، قبل أن ينتقل لمتابعة سير العملية العسكرية. ومن موقع منفصل داخل القصر، تم تجهيزه كـ"غرفة عمليات" مؤقتة ومُغطاة بستائر، تابع الرئيس سير "عملية الغضب الملحمي".
من تلك الغرفة، راقب ترامب، برفقة كبار مساعديه ومسؤولي الأمن القومي، ضربات قاذفات بي-2 على أهداف عسكرية إيرانية، واستهدف القوات الإسرائيلية قيادة إيرانية رفيعة أسفرت عن مقتل آية الله علي خامنئي. ونشر البيت الأبيض صوراً للموقع الذي احتوى على شاشات عرض وخطوط هاتف سرية.
وفي صباح اليوم التالي، أعلن ترامب عن عملية عسكرية أمريكية "واسعة النطاق ومستمرة" في إيران من غرفة الصحافة الرئاسية في مارالاغو. ولاحقاً في نفس اليوم، تحول تركيزه من التخطيط الحربي إلى فعالية لجمع التبرعات للحزب الجمهوري، مؤكداً تحول المنتجع إلى مركز قيادة رئاسي.
تُعد هذه العملية سادس عملية عسكرية رئيسية يديرها ترامب من مارالاغو خلال ولايته الثانية، خلافاً للرؤساء السابقين الذين كانوا يستخدمون غرفة العمليات المجددة في البيت الأبيض أو منتجع كامب ديفيد. وخلال العملية الليلية، تواجد نائب الرئيس جيه دي فانس في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، حيث ظهر في صورة رسمية إلى جانب عضوَي مجلس الوزراء تولسي جابارد وسكوت بيسنت.

