في ظل تزايد معدلات الإصابة بالسرطان، خاصة بين الفئات الشابة، يسلط تقرير حديث الضوء على خمسة أطعمة ومشروبات يمكن أن تلعب دوراً محورياً في تعزيز الوقاية، استناداً إلى ما نشره موقع "healthsite".
البطاطا الحلوة الأرجوانية تتصدر القائمة؛ فهي غنية جداً بمركبات الأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة قوية تكافح الالتهابات وتلف الخلايا. وتشير الدراسات المخبرية إلى قدرتها على إبطاء نمو خلايا سرطان القولون، وكلما كان لونها أعمق، زادت فعاليتها الوقائية.
البروكلي يُصنف كـ"سوبر فود" في مكافحة السرطان بفضل احتوائه على مركب السلفورافان، الذي ينشط آليات الجسم الطبيعية لإزالة السموم ويعزز الدفاعات المضادة للأكسدة. بالإضافة إليه، تُعد الكيوي مصدراً ممتازاً لفيتامين سي والألياف، حيث لا تكتفي بحماية الخلايا من التلف الأولي، بل تدعم أيضاً قدرة الجسم على إصلاح الحمض النووي التالف، فضلاً عن دعمها لصحة الجهاز الهضمي.
أما الشاي الأخضر، فهو يحمل في طياته مضاد الأكسدة القوي إيبيجالوكاتشين-3-جاليت، الذي يلعب دوراً معروفاً في كبح نمو الأورام، ويربط الخبراء بين استهلاكه المنتظم وانخفاض مخاطر الإصابة بالمرض.
الفاصوليا توفر حماية متعددة الجوانب بفضل مزيجها الفريد من البروتين والألياف؛ حيث يوفر نصف كوب منها حوالي 7-8 جرامات من الألياف، وهي ضرورية لدعم صحة القولون والمستقيم، حيث يرتبط استهلاك كميات أكبر من الألياف بانخفاض خطر الإصابة بسرطان هذا الجزء من الجهاز الهضمي.
الوقاية الفعالة من السرطان لا تعتمد على "طعام خارق" واحد، بل على تبني أنماط غذائية متوازنة على المدى الطويل. يجب التركيز على زيادة تناول الأطعمة المضادة للالتهابات والغنية بالألياف لتحقيق توازن صحي، لأن الخيارات الغذائية اليومية تؤثر بشكل تراكمي على صحتنا العامة.

