أدان مشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية من مديريتي الضالع وقعطبة، خلال اجتماع قبلي موسع، جريمة اختطاف الطفل "إبراهيم الظاهري"، نجل أركان حرب اللواء الثاني مغاوير العقيد محمد ناجي الظاهري، وأشادوا بسرعة تحريره.
صدر عن الاجتماع بيان شديد اللهجة أدان فيه الجريمة، معتبراً إياها سلوكاً دخيلاً على المجتمع اليمني وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة. وطالب البيان السلطة القضائية باتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المتورطين وإنزال العقوبات المستحقة بهم، باعتبارهم استهدفوا السكينة العامة وروعوا المواطنين.
وأكد المشاركون وقوف أبناء الضالع صفاً واحداً في مواجهة أي أعمال تمس أمن المواطنين أو تسعى لزعزعة الاستقرار المجتمعي، مشددين على ضرورة التعامل بحزم مع مثل هذه الجرائم ومنع تكرارها.
جاء الاجتماع عقب نجاح الأجهزة الأمنية ووحدات عسكرية في محافظة الضالع في تحرير الطفل إبراهيم الظاهري (13 عاماً) بعد ساعات من اختطافه من أمام منزل أسرته في مديرية قعطبة، إثر تعرضه لاعتداء بعقب سلاح ناري على رأسه. ووفق مصادر مطلعة، نفذت قوات أمنية وعسكرية عملية ملاحقة واسعة انتهت بضبط المتورطين أثناء محاولتهم تهريب الطفل إلى مناطق متاخمة لسيطرة مليشيا الحوثي.
وأعرب العقيد محمد ناجي الظاهري عن بالغ تقديره للجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية ومحور الضالع في سرعة التحرك والتعامل مع القضية، داعياً إلى تطبيق القانون بحق الجناة وعدم التهاون مع جرائم الاختطاف. كما أشاد بالدور الذي قامت به قيادة المقاومة الوطنية في متابعة القضية منذ اللحظات الأولى وحتى تحرير نجله والقبض على المتورطين، مؤكداً أن تضافر الجهود الأمنية والعسكرية والمجتمعية كان حاسماً في إنهاء القضية خلال وقت قياسي.

