تشهد العاصمة المؤقتة عدن تدهوراً ملحوظاً في خدمة الكهرباء، حيث ارتفعت ساعات انقطاع التيار إلى ثماني ساعات متواصلة مقابل ساعتين فقط من التشغيل، مما يمثل أسوأ أزمة تشهدها المدينة منذ أشهر.
أكد السكان أن الانقطاعات الطويلة تزيد من معاناتهم اليومية، خاصة مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والرطوبة خلال ذروة فصل الصيف. وقد جعلت هذه الظروف الأوضاع الإنسانية أكثر قسوة، لا سيما على الفئات الأكثر ضعفاً مثل كبار السن والأطفال والمرضى.
أثار نظام التشغيل الجديد استياءً وغضباً شعبياً واسعاً، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات هذه الأزمة على الأنشطة التجارية والخدمية، في ظل التدهور المعيشي المستمر الذي تعاني منه المدينة.
وفقاً لمصادر مطلعة، فإن التراجع الحاد في أداء منظومة الكهرباء يعود إلى نفاد الوقود المخصص لمحطات التوليد، وتأخر وصول شحنات وقود إضافية. كما خرجت عدد من المولدات عن الخدمة نتيجة للأحمال المرتفعة والضغط المتزايد الذي تفرضه موجة الحر الشديدة.
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المطالبات الشعبية للحكومة والجهات المعنية بالتدخل السريع لإيجاد حلول عاجلة ومستدامة تنهي حالة التدهور المستمرة في قطاع الكهرباء بعدن.

