وزير الدفاع الأمريكي يؤكد المضي في تدمير منصات صواريخ إيران البحرية

وزير الدفاع الأمريكي يؤكد المضي في تدمير منصات صواريخ إيران البحرية
إرسال

أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، استمرار العمليات العسكرية الهادفة إلى تدمير منصات صواريخ إيران وقواتها البحرية، مشيراً إلى أن المهمة في إيران ستنتهي قريباً.


جاء هذا التصريح في سياق متابعة العمليات العسكرية، حيث أفاد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية لـ "الشرق" أن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" (USS Gerald R. Ford) تواصل مهامها في البحر الأحمر، وذلك رغم التقارير التي تحدثت عن احتمال مغادرتها المنطقة بعد حادث حريق وقع مؤخراً على متنها.


وفي رد على استفسارات حول تحركات الحاملة، أوضح المسؤول أن مجموعة حاملة الطائرات "فورد"، التي تُعد الأحدث والأكبر في الأسطول الأمريكي، "تواصل العمل في البحر الأحمر دعماً لعملية إيبيك فيوري"، في إشارة إلى العمليات الجارية ضد إيران. وأضاف المسؤول أنه لن يتم التكهن بالتحركات المستقبلية للسفن حفاظاً على أمن الأفراد والعمليات.


وكان مسؤولان أمريكيان قد ذكروا سابقاً أنه من المتوقع أن ترسو الحاملة "جيرالد فورد" "مؤقتاً" في خليج سودا بجزيرة كريت اليونانية بعد الحادث. ورغم وقوع الحريق، أكد الجيش الأمريكي أن منظومة الدفع في السفينة لم تتضرر وأنها لا تزال تعمل بكامل جاهزيتها. يُذكر أن السفينة كانت قد أمضت تسعة أشهر في مهام انتشار، شاركت خلالها في عمليات بالبحر الكاريبي قبل وصولها إلى الشرق الأوسط.


وبخصوص تداعيات الحريق، أفاد أحد المسؤولين بأن حوالي 200 بحار تلقوا علاجاً من إصابات مرتبطة باستنشاق الدخان إثر اندلاع الحريق في غرفة الغسيل الرئيسية، كما نُقل أحد أفراد الخدمة جواً لتلقي العلاج من إصابات لحقت به، وأثر الحريق الذي استغرق إخماده ساعات على ما يقرب من 100 سرير نوم.


وفي سياق متصل بالإجراءات الأمنية، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية جميع بعثاتها الدبلوماسية حول العالم بإجراء تقييمات أمنية "فورية"، وذلك على خلفية الحرب الإيرانية و"التطورات المستمرة في الشرق الأوسط واحتمال امتداد تداعياتها". ودعت البرقية، التي وقعها وزير الخارجية ماركو روبيو بناءً على توجيهات وكيل الوزارة لشؤون الإدارة جيسون إيفانز، البعثات إلى عقد "لجان عمل طارئة" لمراجعة الوضع الأمني. ويُعد هذا التوسيع ليشمل جميع البعثات العالمية خطوة أولى من نوعها منذ بدء الحرب مع طهران، لا سيما بعد استهداف إيران ووكلاء لها عدة بعثات أمريكية منذ 28 فبراير، مما استدعى إغلاقاً مؤقتاً لبعض السفارات وإجلاء موظفين.

اخبار من القسم