أفادت تقارير إعلامية بوقوع تصعيد عسكري كبير، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف مقار وقواعد عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني في طهران، ضمن موجة واسعة من الغارات استهدفت البنى التحتية للنظام الإيراني في العاصمة. وتزامنت هذه الضربات مع تأكيد القيادة المركزية الأمريكية أن هدفها هو القضاء على قدرة إيران المستقبلية على التهديد، مشيرة إلى استخدام قاذفات B-2 لتنفيذ ضربات بعيدة المدى.
في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن رد انتقامي، مشيراً إلى استهداف 10 مواقع محددة لإقامة قادة إسرائيليين، بالإضافة إلى 3 تجمعات للقوات الأمريكية في المنطقة. وقد أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بتأكيد سماع دوي انفجارات في طهران إثر هذه التطورات.
على صعيد آخر متصل، تشير التطورات الميدانية إلى تعزيز الجبهة اللبنانية، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصف مناطق واسعة في الضاحية الجنوبية لبيروت والبنى التحتية في جنوب لبنان. وأسفرت غارة إسرائيلية على بلدة الصوانة جنوبي البلاد عن سقوط شهيدين وإصابة خمسة من المسعفين، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.
وتتجه الأنظار نحو الاستعدادات العسكرية البرية، حيث ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن الجيش يخطط لاستدعاء المزيد من جنود الاحتياط بهدف إقامة منطقة عازلة داخل لبنان. وفي هذا السياق، شدد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن أي اجتياح بري لن يمثل تهديداً بل "محطة جديدة لفشل الاحتلال"، مؤكداً أن الحزب مستعد لمواجهة طويلة ضد إسرائيل تمثل دفاعاً مشروعاً عن لبنان.
وأضاف قاسم أن الاستقرار لن يتحقق ما دامت التوغلات الإسرائيلية مستمرة، مشيراً إلى أن العدوان لم يتوقف حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار، وأن الحزب خاض معركة الدفاع المشروع ضد العدوان، حيث تم قصف تجمع للآليات الإسرائيلية في وادي هونين مقابل بلدة مركبا الحدودية بالصواريخ.

