بطانة الرحم المهاجرة: 5 علامات لا يجب تجاهلها أثناء دورتك الشهرية

بطانة الرحم المهاجرة: 5 علامات لا يجب تجاهلها أثناء دورتك الشهرية
إرسال

في شهر التوعية بمرض بطانة الرحم المهاجرة، من الضروري الانتباه إلى أن الألم الشديد خلال الدورة الشهرية قد لا يكون مجرد تقلصات عادية، بل قد يشير إلى حالة طبية تتطلب تدخلاً، حيث تنمو أنسجة شبيهة ببطانة الرحم خارج الرحم، مسببة التهابات وألماً مزمناً.


تُعد بطانة الرحم المهاجرة حالة شائعة عالمياً لكن تشخيصها صعب لأن أعراضها تتداخل غالباً مع الدورة الشهرية المعتادة. عندما ينمو هذا النسيج في أماكن مثل المبايض أو قناتي فالوب، فإنه يتأثر بالتغيرات الهرمونية الشهرية، ويتفكك مخلفاً دماً وأنسجة لا تجد مخرجاً سهلاً، ما يؤدي إلى تهيج والتهاب في الأنسجة المحيطة.


الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب تبدأ بالألم الشديد أثناء الحيض الذي يعيق الحياة اليومية ويمنعك من الذهاب للعمل أو الدراسة؛ هذا ليس أمراً طبيعياً يجب تحمله. بالإضافة إلى ذلك، قد تشعر بعض المصابات بآلام حوضية مزمنة خارج فترة الدورة، قد تكون حادة أو حارقة، وتظهر أحياناً أثناء التبول أو التبرز، وقد تمتد إلى أسفل الظهر أو الساقين.


لا يقتصر الأمر على الألم الدوري، بل يشمل الألم أثناء العلاقة الزوجية، والذي يتكرر سواء في البداية أو مع الحركة العميقة، ويجب عدم إهماله. كما أن هذه الحالة قد تؤثر على الخصوبة؛ فالتندبات والالتهابات الناتجة عنها قد تعيق الحمل، وفي بعض الأحيان يتم اكتشاف المرض أثناء البحث عن سبب تأخر الإنجاب.


من الأعراض الأقل وضوحاً، لكنها شائعة بين المصابات، هو التعب والإرهاق المستمر، والذي يُعتقد أنه مرتبط بالألم المزمن والضغط النفسي الناتج عن التعامل مع المرض. تشخيص الحالة يعتمد غالباً على الفحص بالمنظار البطني للكشف المباشر عن الأنسجة غير الطبيعية، بينما يتنوع العلاج بين الأدوية الهرمونية لتخفيف النشاط النسيجي، أو التدخل الجراحي لإزالة الأنسجة المتضررة، مع الأخذ في الاعتبار رغبة المريضة في الإنجاب.

اخبار من القسم