أعلنت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، كاثرين كولونا، أن باريس تعتزم استغلال مواد مشعة متبقية من تفكيك رؤوس حربية تعود إلى حقبة الحرب الباردة، وذلك لإنتاج مكونات جديدة للقدرات النووية الفرنسية.
وأوضحت كولونا في مقابلة صحفية أن فرنسا تمتلك مخزوناً كافياً من المواد الانشطارية، تحديداً اليورانيوم والبلوتونيوم، التي جرى استخلاصها من الرؤوس الحربية التي تم سحبها سابقاً، مؤكدة أن هذا المخزون يلبي المتطلبات اللازمة لإنتاج الرؤوس الحربية الجديدة التي أعلن عنها الرئيس إيمانويل ماكرون.
وأضافت الوزيرة أن الحكومة بدأت برنامجاً وطنياً لضمان إمدادات غاز التريتيوم، نظراً لكونه مادة لا يمكن إعادة تدويرها. كما أكدت أن خطط توسيع القدرات النووية قد دُمجت بالفعل ضمن الميزانية الحكومية المعتمدة.
في المقابل، وصفت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخطط الفرنسية بأنها "خطوة مزعزعة للاستقرار"، وذلك في ظل تصاعد التوترات النووية العالمية. ويأتي هذا الإعلان الفرنسي بعد تصريحات سابقة للرئيس ماكرون حول استعداد بلاده لاستخدام قوات الردع النووي في سياق التصعيد العسكري المتزايد على المستويين الإقليمي والدولي.

