هارمن: خسارة انتخابات غورتون ودينتون "مؤلمة ومُحبطة"، لكن تغيير ستارمر لن يحل المشكلة

هارمن: خسارة انتخابات غورتون ودينتون "مؤلمة ومُحبطة"، لكن تغيير ستارمر لن يحل المشكلة
إرسال

وصفت البارونة هارييت هارمن، نائبة زعيم حزب العمال سابقاً، خسارة الحزب في الانتخابات الجزئية لدائرتي غورتون ودينتون بأنها "مؤلمة ومُحبطة للغاية"، محذرة في الوقت ذاته نواب حزبها من السعي لإزاحة السير كير ستارمر، مؤكدة أن تغيير القيادة "لن يحل المشكلة".


جاءت تصريحات هارمن بعد فوز مرشحة حزب الخضر، هانا سبنسر، بمقعد الانتخابات الجزئية بحصولها على 14,980 صوتاً وبأغلبية 4,402 صوتاً، مما دفع حزب العمال إلى المركز الثالث في منطقة لم يخسرها منذ عام 1931. وشددت هارمن، في حديثها لبرنامج "Electoral Dysfunction" الإذاعي، على أن النتيجة "كانت ستكون أسوأ لو فاز بها حزب الإصلاح (Reform)".


أقرت هارمن بأن النتيجة ستزيد من القلق قبيل الانتخابات المحلية في إنجلترا والانتخابات في اسكتلندا وويلز، مشيرة إلى أنها ستختبر "صمود" أعضاء البرلمان من حزب العمال، الذين يطالبون بالالتزام بالبرنامج الانتخابي ويرفضون عدم الاستقرار. وأوضحت أن الأسس الجوهرية للموقف لم تتغير، وأن إدخال عدم الاستقرار عبر تحدي القيادة لن يحل القضايا التي يريدها الناس، مثل تحسين حياتهم والخدمات العامة واستقرار الحكومة.


سعت الليدي هارمن إلى التقليل من شأن الخسارة، موضحة أنها كانت ستشعر "بأسوأ" لو أن حزب الإصلاح هو من فاز، معتبرة أن التحول نحو "سياسات يمينية شعبوية، مثيرة للانقسام، وعنصرية، ومعادية للأجانب" هو ما كان سيخيفها حقاً. وأضافت: "كانت خسارة مؤلمة ومُحبطة أن حزب العمال، الذي كان يأمل في الفوز، لم ينتصر. لكنني كنت سأشعر بسوء أكبر لو فاز حزب الإصلاح".


على الرغم من محاولتها تخفيف وقع الهزيمة، اعترفت هارمن بأن "هذا ليس يوماً جيداً، بلا شك"، لكنها أضافت: "لا أريد أن أبدو متفائلة بشكل مفرط، لكن كان يمكن أن يكون الأمر أسوأ". ومن المتوقع أن يتحدث السير كير ستارمر للصحفيين لاحقاً لتقديم أول رد فعل مصور له على الخسارة.


يُذكر أن دائرة غورتون ودينتون كانت تُعتبر مقعداً آمناً تاريخياً لحزب العمال، وتمثل هذه النتيجة سابع أسوأ هزيمة انتخابية جزئية في تاريخ الحزب. وقد طالب عدد من نواب العمال بـ "تغيير في القيادة" أو "تغيير في الاتجاه"، حيث انتقد النائب بريان ليشمان ستارمر بشكل مباشر، بينما ألقى نواب آخرون باللوم على النهج السياسي المتبع من قبل القيادة الحالية.

اخبار من القسم