ماكرون يبدأ زيارة للهند لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية

ماكرون يبدأ زيارة للهند لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية
إرسال

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن زيارته الرسمية للهند، التي تمتد لثلاثة أيام من 17 إلى 19 فبراير الجاري، تهدف إلى تعميق وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وتأتي هذه الزيارة، وهي الرابعة للرئيس الفرنسي إلى الهند منذ عام 2017، في سياق حوار مستمر حول القضايا التكنولوجية والاقتصادية والاستراتيجية الكبرى.


وفي منشور له عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أشار ماكرون إلى طبيعة وفده المرافق، قائلاً: "إلى الهند.. ثلاثة أيام من مومباي إلى نيودلهي لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية". وأضاف أن الوفد يضم قادة أعمال وفاعلين رئيسيين في القطاعات الاقتصادية والصناعية والثقافية والرقمية، مما يعكس التزام الجانبين بإحياء وتنمية العلاقات الثنائية. وقد وجه الرئيس الفرنسي تحية لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، معبراً عن تطلعه للعمل المشترك معه.


ترافق ماكرون زوجته بريجيت في هذه الزيارة التي تبدأ بمومباي قبل التوجه إلى نيودلهي. وتأتي هذه الخطوة بعد مرور عام على انعقاد قمة باريس للعمل بشأن الذكاء الاصطناعي، وتؤكد الرئاسة الفرنسية أن الهدف هو تعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعلمية والثقافية والصناعية.


وفي إطار الزيارة، سترافق أكثر من مائة شركة فرنسية الوفد عبر وكالتي "بيزنس فرانس" و"فرينش تك ميشن". ومن المقرر أن يفتتح ماكرون مع رئيس الوزراء مودي "قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026" في نيودلهي، والتي تمثل امتداداً للعمل المشترك نحو تحقيق ذكاء اصطناعي مستدام ومتاح للجميع وفي خدمة المصلحة العامة.


وتُعد هذه الزيارة محطة أساسية لإعادة تأكيد الشراكة الاستراتيجية الفرنسية الهندية، التي تمثل ركيزة محورية لاستراتيجية فرنسا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. كما توفر فرصة لتبادل وجهات النظر حول الأولويات الدولية، واستكشاف مجالات التقارب بين أجندات مجموعة السبع (G7) ومجموعة البريكس (BRICS).

اخبار من القسم