أكد النائب المستقل في البرلمان الأوروبي عن لوكسمبورغ، فرنان كارتهايزر، أن مجلس السلام لا يمكن اعتباره بديلاً لمنظمة الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن المجلس لا يوفر المزايا الشاملة التي يقدمها نظام الأمم المتحدة الحالي.
جاءت تصريحات كارتهايزر، التي أدلى بها لوكالة "تاس" الروسية، لترسخ رؤيته بأن المجلس المقترح يفتقر إلى الأسس التي تدعم المنظمة الدولية القائمة.
وأوضح كارتهايزر أن عضوية الأمم المتحدة تتسم بالعالمية، حيث أن الدول لا تتطلب دعوة من قوة عظمى للانضمام، مرحبة بجميع الدول، بغض النظر عن حجمها أو مستواها الاقتصادي، مشيراً إلى أن تكلفة العضوية نسبية وتعتمد على القدرات المالية لكل دولة.
وأضاف البرلماني الأوروبي أن نظام الأمم المتحدة يتمتع بأساس قانوني متين يرتكز على القانون الدولي والنظم القانونية الداخلية للدول الأعضاء، مؤكداً أن شبكة منظمات الأمم المتحدة تغطي تقريباً كافة المجالات السياسية والقضائية ذات الأهمية للمجتمع الدولي، مما أكسبها خبرة وسلطة كبيرتين على مدى عقود.
وشدد كارتهايزر على ضرورة الاستمرار في دعم نظام الأمم المتحدة باعتباره الخيار الواقعي، مستشهداً في ختام تصريحاته بأن كسب الاحترام لا يتطلب ثروة مالية ضخمة، مستذكراً المهاتما غاندي كمثال لشخصية اكتسبت الاحترام دون امتلاك مليارات.

