7 علامات صحية في العشرينات لا يجب تجاهلها لضمان مستقبل أفضل

7 علامات صحية في العشرينات لا يجب تجاهلها لضمان مستقبل أفضل
إرسال

فترة العشرينات هي مرحلة حرجة؛ فبالرغم من الشعور بالنشاط، يبدأ الجسم في إرسال إشارات خفية حول صحتك المستقبلية. يتجاهل الكثيرون هذه التحذيرات معتقدين أنها مجرد آثار جانبية لنمط حياة مرهق، لكن الإجراءات الاستباقية الآن قد تمنع التعايش مع الأمراض المزمنة لاحقاً، وفقاً لتقرير موقع "Onlymyhealth".


هناك سبع علامات تحذيرية يجب الانتباه إليها في هذا العقد العمري لضمان مستقبل صحي مستدام، أبرزها الإرهاق المستمر. الشعور بالتعب بعد يوم طويل أمر طبيعي، لكن الاستيقاظ وأنت منهك رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يشير إلى نقص حاد في الفيتامينات مثل الحديد أو B12، أو حتى مشكلة في الغدة الدرقية، وهو ما يتجاوز مجرد السهر العادي.


ثانياً، لا تتجاهل الاضطرابات الهضمية المتكررة كـ "روتين يومي". الانتفاخ، الحموضة، وعدم انتظام حركة الأمعاء، التي يربطها البعض بالإفراط في الوجبات السريعة، هي مؤشرات رئيسية لصحة الجهاز الهضمي. إهمالها قد يسبب اضطرابات هضمية مزمنة تصعب السيطرة عليها مع التقدم في العمر.


ثالثاً، الصداع المتكرر أو النصفي يستدعي زيارة الطبيب، حتى لو كنت تعزوها إلى إجهاد الشاشة. الاعتماد المستمر على المسكنات دون معالجة الأسباب الجذرية المحتملة كالجفاف أو الإجهاد المزمن أو وضعية الجلوس الخاطئة، يسمح للمشكلة بالتفاقم.


رابعاً، تقلبات الوزن غير المبررة، سواء زيادة أو نقصاناً، دون تغيير في النظام الغذائي أو التمرين، تعد مؤشراً خطيراً. هذا يشير غالباً إلى تغيرات أيضية أو هرمونية، مثل مقاومة الأنسولين أو خلل في الغدة الدرقية، وهو أمر غير متوقع في وقت يكون فيه الأيض في ذروته.


بالنسبة للنساء، يشكل عدم انتظام الدورة الشهرية أو التقلصات الشديدة أو ظهور حب الشباب الهرموني علامات تستدعي الفحص الطبي، لأنها قد تدل على اضطرابات هرمونية قد تؤثر مستقبلاً على الخصوبة وكثافة العظام إذا أُهمل علاجها.


كما أن التحولات الطفيفة في الصحة النفسية، مثل القلق الدائم، أو الاكتئاب، أو الخدر العاطفي، ليست مجرد "مراحل عابرة". إهمالها قد يؤدي إلى تفاقمها وتحولها إلى اضطرابات صحية عقلية مزمنة في مراحل لاحقة من العمر.


أخيراً، آلام الجسم والمفاصل المزمنة، مثل آلام الظهر والرقبة، لا يجب اعتبارها طبيعية في العشرينات. هذه الآلام غالباً ما تنتج عن وضعية الجسم السيئة أو قلة الحركة، والتيبس الذي تشعر به اليوم قد يتطور إلى مشكلات هيكلية مزمنة يصعب علاجها في سن الخمسين.

اخبار من القسم