أعلنت مصادر رئاسية فرنسية عن تأييد باريس لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية المعتمدة لدى الاتحاد الأوروبي، وذلك في ظل تصاعد الضغوط الدولية إثر قمع الاحتجاجات الأخيرة في إيران.
جاء هذا الإعلان ليؤكد تصريحات سابقة للمتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، أوليفيا غريغوار (التي كانت تُعرف سابقاً باسم مو بريجون)، التي أشارت إلى أن "المناقشات جارية مع شركائنا الأوروبيين بشأن تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية". وتأتي هذه التحركات وسط اتهامات واسعة من منظمات حقوقية للجماعة العسكرية الإيرانية بتدبير حملات القمع الممنهجة ضد المتظاهرين.
وتتزامن هذه التطورات مع تحرك إيطالي مرتقب، حيث تعتزم روما تقديم مقترح رسمي لبقية دول الاتحاد الأوروبي يوم غد الخميس لإضافة الحرس الثوري إلى هذه القائمة السوداء.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان (الذي يُشار إليه هنا باسم جان نويل بارو)، عبر منصة "إكس"، أن فرنسا ستعمل بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين لفرض عقوبات جديدة غداً في بروكسل تستهدف المسؤولين عن الانتهاكات في إيران، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات ستشمل منع دخولهم الأراضي الأوروبية وتجميد أصولهم.
وشدد الوزير الفرنسي على الموقف الداعم لباريس بخصوص إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب الأوروبية، مطالباً بضرورة الإفراج الفوري عن جميع السجناء، ووقف أحكام الإعدام، والسماح لبعثة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتحقيق في الجرائم المرتكبة داخل إيران.

