حظي الدور القيادي الذي يضطلع به نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، في تأمين السواحل اليمنية وحماية الملاحة الدولية، بإشادة واسعة من الشركاء الإقليميين والدوليين خلال اجتماع إحاطة رفيع المستوى عُقد في الرياض ضمن إطار "شراكة الأمن البحري اليمني" (YMSP).
وقد كُرّس الاجتماع، الذي عُقد في العاصمة السعودية، لاستعراض جهود مصلحة خفر السواحل اليمنية خلال الفترة الممتدة من سبتمبر الماضي وحتى يناير الجاري، وبحث سبل تطوير القدرات المهنية وتعزيز الأمن البحري اليمني في ظل التهديدات المتزايدة التي تواجه الممرات المائية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وشارك في الإحاطة وفد يمني رفيع ضم رئيس مصلحة خفر السواحل، اللواء الركن خالد علي محمد القملي، ومدير عام خفر السواحل – قطاع البحر الأحمر، العميد عبدالجبار الزحزوح، إلى جانب نحو 50 دبلوماسياً وملحقاً عسكرياً يمثلون 18 دولة ومنظمة دولية.
وقدم الوفد إيجازاً عملياتياً مفصلاً تناول الإنجازات الميدانية الرئيسية، والتحديات الراهنة، والفرص المتاحة لتعزيز الدور الوطني والإقليمي للمصلحة كجهة إنفاذ للقانون البحري والخط الدفاعي الأول عن الموانئ والمياه الإقليمية اليمنية.
وأشاد الشركاء الدوليون بالدور المسؤول الذي تؤديه قوات خفر السواحل في تأمين الممرات البحرية، ومكافحة التهريب والأنشطة غير المشروعة، وتنفيذ مهام البحث والإنقاذ، مؤكدين أهمية استمرار الدعم لضمان استقرار التجارة العالمية وحماية الأرواح.
من جانبه، أكد العميد عبدالجبار الزحزوح أن النجاحات المحققة في البحر الأحمر تعود إلى الدعم المباشر والمستمر من الفريق طارق صالح، الذي أسهم في تمكين خفر السواحل من أداء مهامه بكفاءة مهنية عالية. وثمنت المصلحة دعم الشركاء، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، إلى جانب بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مؤكدة التزامها بالحياد والمهنية لتعزيز السيادة البحرية والتصدي لكافة أشكال الجرائم البحرية.

