كشف رائد الفضاء الروسي أليكسي زوبريتسكي عن تجربة الخروج إلى الفضاء المفتوح، واصفاً إياها بأنها محطة مفصلية ومفعمة بالمسؤولية، حيث تتيح له رؤية الأرض مباشرة دون حواجز النوافذ المعتادة للمركبة الفضائية، وهو ما وصفه بأنه "أمر مبهر".
جاءت هذه التصريحات خلال حوار مباشر أجري مع زوبريتسكي عبر الأقمار الصناعية من الأهرامات، بتنظيم من RT وعرض خاص في البيت الروسي. وأوضح الرائد الروسي أنه أجرى عمليتي سير في الفضاء، تتراوح مدتهما عادة بين ساعتين وثلاث ساعات، لكنها قد تصل إلى ثماني ساعات في بعض الظروف.
وخلال إحدى مهمات السير في الفضاء التي استغرقت 6 ساعات وتسع دقائق، قام زوبريتسكي بتركيب حمولة "إكران-إم" على هيكل وحدة "ناوكا"، وتخلص من بعض الكاميرات ومنصة تثبيت، بالإضافة إلى تنظيف نوافذ وحدة الخدمة "زفيزدا" وإزالة حاوية "بيوريسك".
أما العملية الثانية، فاستغرقت 6 ساعات و54 دقيقة، وشملت تثبيت المجموعة الأخيرة من الحمولات على وحدة "ناوكا"، وتركيب حاقن بلازما "IPI"، ونقل لوحة تحكم "ERA"، وتنظيف نافذة "ناوكا" العلمية واستبدال شريط في حمولة "إكران-إم".
للتذكير، انطلق زوبريتسكي في أبريل الماضي إلى محطة الفضاء الدولية ضمن البعثة الروسية رقم 73 طويلة الأمد، على متن صاروخ "النصر" برفقة زميله سيرجي ريجيكوف ورائد الفضاء الأمريكي جوني كيم من "ناسا"، وتتضمن المهمة برنامجاً علمياً مكثفاً يضم 50 تجربة فضائية ومهمتي سير للفضاء خارج المحطة.

