الزبادي خيار ممتاز لصحتك اليومية، حتى في برودة الشتاء، فهو كنز غذائي غني بالبروبيوتيك والكالسيوم والبروتين، مما يجعله فعالاً في تحسين الهضم، مكافحة الالتهابات، ودعم المناعة وتنظيم ضغط الدم.
يُصنع الزبادي عبر تخمير الحليب باستخدام مزارع بكتيرية تحول اللاكتوز إلى حمض اللاكتيك، وهذا ما يمنحه قوامه المتماسك ونكهته المميزة. وبجانب كونه مصدراً قوياً للبروتين والكالسيوم، فإنه يلعب دوراً حيوياً في دعم نمو البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.
قد يواجه الجهاز الهضمي تحديات خلال الشتاء بسبب برودة الطقس، مما قد يسبب تقلصات أو انتفاخات. لذا، فإن إدراج الزبادي يومياً يعزز صحة الأمعاء بشكل ملحوظ. من أبرز فوائده في هذا الموسم، تحسين الهضم لاحتوائه على البروبيوتيك التي تخفف أعراض القولون العصبي، والإمساك المزمن، والإسهال.
إضافة إلى ذلك، تعمل البروبيوتيك الموجودة في الزبادي على تقوية جهاز المناعة عبر تقليل الالتهابات في الجسم، وهو أمر مهم جداً لتجنب المشاكل الصحية المرتبطة بالالتهاب المزمن. كما يساعد تناول الزبادي بانتظام على الحفاظ على مستويات ضغط دم صحية، بفضل غناه بفيتامينات ب (مثل ب12 وب2)، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم.
ومع ذلك، هناك استثناءات يجب الانتباه إليها؛ فإذا كنت تعاني من مشاكل تنفسية أو حساسية تجاه البرد، يُنصح بتجنب تناول الزبادي بعد الساعة الخامسة مساءً لأنه قد يزيد من تكوين البلغم. وفي حال تناوله، يجب موازنة النظام الغذائي بأطعمة دافئة.
أما عن الخيارات الصحية، فالزبادي قليل الدسم (المصنوع من حليب 2% أو خالي الدسم) خيار جيد. والزبادي اليوناني يتفوق بكثافته العالية وغناه بالبروتين نتيجة لفصل مصل اللبن عنه. أما اللبن الرايب، فهو مشروب مخمر بقوام أخف ويخضع لعملية تخمير أطول مع إضافة الحبوب.

