تكافح امرأتان نازحتان من محافظة تعز اليمنية، فرّتا من قريتهما منذ ثلاثة أسابيع، لإعالة أسرتيهما في ظل الحصار الذي تفرضه الاشتباكات المستمرة على المدينة. تعيش المرأتان في مبنى متضرر وتعتمدان على بيع الزجاجات البلاستيكية لتأمين قوتهما اليومي.
تستضيف مدينة تعز حوالي نصف النازحين داخلياً في اليمن، والبالغ عددهم 300 ألف شخص، وفقاً للأمم المتحدة. وقد أصبحت المدينة معزولة إلى حد كبير منذ الثالث من أكتوبر الماضي، عقب تصعيد الاشتباكات بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران. وقد حالت هذه الاشتباكات دون وصول الإمدادات الإنسانية وخروج المدنيين.
روت فاطمة عبد الله قاسم، إحدى النازحتين، أن عائلتها اضطرت للفرار سيراً على الأقدام في منتصف الليل عندما وصل القتال إلى قريتها في منطقة الضباب غرب تعز. وأضافت أن أسرتها أمضت يومين في العراء نظراً لسوء الأوضاع داخل المبنى المتضرر الذي يقيمون فيه حالياً.

