أكدت مصادر ميدانية أن أطقمًا حوثية حاولت التقدم نحو إحدى قرى مديرية صبر بمحافظة تعز، مشيرة إلى أن طبيعة الطرق الوعرة في ريف تعز تمثل ميزة عسكرية للمدافعين، إلا أن هذه الميزة لم تُستغل بالشكل الكافي لتحقيق خسائر فادحة في صفوف المهاجمين.
ودعت المصادر إلى ضرورة تعزيز صمود أبطال تعز بأسلحة نوعية، وعلى رأسها صواريخ "كورنيت" وغيرها من الصواريخ الموجهة المضادة للدروع، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة بمختلف أنواعها. وأوضحت أن استهداف أول وآخر عربة في أي رتل عسكري سيجعله في منطقة قتل لا أمل للنجاة منها، مما يسهل مهمة الطيران الحربي في تدميره.
وشددت على أن استهداف التعزيزات بشكل مستمر سيضاعف الخسائر والتكاليف على المليشيات، وسيدمر معنوياتهم بشكل كامل. ودعت إلى إرسال أسلحة نوعية إلى تعز بشكل عاجل، مؤكدة أن ذلك سيؤدي إلى نتائج تبعث على السرور والفرح.

