أدان فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بمحافظة تعز، الثلاثاء، الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين، واصفاً استهداف المدنيين وحصار المدينة بأنه "عقاب جماعي ممنهج".
جاء هذا الإدانة على خلفية استمرار مليشيا الحوثي في استهداف الأعيان المدنية بمختلف الأسلحة، مما يهدد حياة المواطنين وسلامتهم بشكل مباشر. وأشار البيان إلى قصف منطقة صينة وسط المدينة بصاروخ باليستي مؤخراً، والذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وأكد فرع المكتب السياسي بالمحافظة رفضه وإدانته الشديدة للحصار الجائر المفروض على المدينة، وما يترتب عليه من تدهور خطير في الأوضاع المعيشية للسكان. ويواجه السكان صعوبات جمة في الحصول على الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، بالإضافة إلى موجات نزوح قسري أجبرت آلاف الأسر على مغادرة منازلها، مما فاقم المعاناة الإنسانية.
ويشمل الحصار أيضاً تراجعاً في إمدادات المياه بنسبة 50%، ونقصاً حاداً في الأدوية والأكسجين والوقود بالمستشفيات، مما يهدد قدرة المرافق الصحية على تقديم خدماتها. كما يقيد الحصار حركة المواطنين، ويعرقل وصولهم إلى الخدمات الصحية والتعليمية، ويعطل الأنشطة التجارية وعمليات الإغاثة، ويرفع تكاليف المعيشة بشكل حاد.
وشدد المكتب السياسي بتعز على ضرورة تعزيز المساعدات الإنسانية للنازحين والمهجرين، وحماية المدنيين الذين تتخذهم مليشيا الحوثي دروعاً بشرية. ودعا المكتب إلى تحرك حكومي وإقليمي ودولي جاد عبر مجلس الأمن وكافة هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتصنيف مليشيا الحوثي جماعة إرهابية، وتجفيف مصادر تسليحها وتمويلها، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ورفع الحصار عن المدنيين.
وقدم المكتب السياسي خالص تعازيه ومواساته لأسر الشهداء، داعياً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.

