دعت مصادر حقوقية إلى الإفراج الفوري عن 11 شخصاً من أبناء حي الحفرة بمدينة رداع، محافظة البيضاء، الذين تحتجزهم مليشيا الحوثي، وطالبت بالكشف عن أوضاعهم وتمكينهم من التواصل مع أسرهم، وضمان حصول المرضى منهم على الرعاية الطبية اللازمة.
ووفقاً لقائمة حقوقية، جرى توقيف هؤلاء الأفراد بين شهري يونيو وأغسطس من عام 2025. وتضم القائمة عدداً من الشباب الذين يعانون من أوضاع صحية وإنسانية حرجة، من أبرزهم عبدالرحمن الشاطبي، الذي يعاني من أمراض مرتبطة بنقص المناعة، وصالح الفيه، المصاب بحساسية صدر وربو ومشكلات في صمامات القلب، بالإضافة إلى كونه والداً لطفل مصاب بالسرطان.
وأشارت المصادر إلى أن المختطفين يواجهون اتهامات ملفقة وباطلة، بحسب الجهات الحقوقية، تشمل تكوين عصابة مسلحة، ومقاومة السلطات، وإثارة الفوضى وإقلاق السكينة العامة. وتؤكد الجهات الحقوقية أن هذه التهم لا تستند إلى أساس قانوني، وتطالب بضمان حقوق المحتجزين القانونية كاملة.
وشددت المطالب الحقوقية على ضرورة تمكين المحتجزين من التواصل مع ذويهم، وتوفير الرعاية الصحية العاجلة للحالات المرضية، والكشف عن أوضاعهم القانونية والإنسانية. كما طالبت بالإفراج عن المحتجزين تعسفياً ودون قيد أو شرط.
وتضم قائمة المختطفين 11 شخصاً هم: علي توفيق ناقوس (25 عاماً)، مراد عبدالله الخباز (24 عاماً)، ضياء قيفة (29 عاماً)، عبدالرحمن الشاطبي (26 عاماً)، ضيف الله عطاء (29 عاماً)، صالح الفيه (28 عاماً)، ماجد الأبي (29 عاماً)، علي جبر كزم (30 عاماً)، يوسف العمري (26 عاماً)، زياد البقال (27 عاماً)، ومحمد راشد الكحلاني (25 عاماً).

