اختفاء 3 أطفال في رداع يثير قلق الأهالي واتهامات للحوثيين

قضايا منذ ساعة 2 دقائق قراءة
اختفاء 3 أطفال في رداع يثير قلق الأهالي واتهامات للحوثيين
إرسال

تشهد مدينة رداع بمحافظة البيضاء حالة من التوتر المجتمعي والغضب، عقب تسجيل ثلاث حالات اختفاء غامضة لأطفال خلال أسبوع واحد، مما يثير مخاوف متزايدة من تنامي ظاهرة الاختطافات التي تستهدف الأطفال في ظل سيطرة مليشيا الحوثي.


وبحسب مصادر محلية، فإن الأطفال الثلاثة المفقودين هم: أحمد زياد محمد الزيادي، ومالك ثابت المشرقي، وعلوي مطلق علوي الجعدني البالغ من العمر ثماني سنوات. وقد اختفى الطفل الجعدني، وهو طالب في المرحلة الابتدائية، يوم الثلاثاء الماضي بعد خروجه من منزله لإصلاح جهاز "آيباد"، وفُقد أثره منذ ذلك الحين.


وتشير أصابع الاتهام إلى تورط مشرفين أمنيين تابعين لمليشيا الحوثي في هذه الحوادث، مستغلين نفوذهم وسيطرتهم على الأجهزة الأمنية في المدينة. وأثارت هذه الاختفاءات تساؤلات ملحة لدى الأهالي حول دور كاميرات المراقبة المنتشرة في الشوارع الرئيسية، والتي تشرف عليها الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة الأمر الواقع، متسائلين عن سبب عدم كشفها لمصير الأطفال.


وقد حمّل مواطنون وناشطون حقوقيون مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة هؤلاء الأطفال، مطالبين بكشف ملابسات الحوادث وتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة، ووضع حد للاختلالات الأمنية التي تهدد السلم المجتمعي وتثير الرعب في قلوب العائلات.


تأتي هذه الحوادث في سياق تصاعد الانتهاكات الأمنية في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث يتهم الأهالي سلطات المليشيا بالتغاضي عن الجرائم التي يرتكبها أتباعها أو المتنفذون الموالون لها، مما يفاقم معاناة السكان في ظل غياب معايير الحماية للمدنيين.

اخبار من القسم