يُعرف ارتفاع ضغط الدم بالقاتل الصامت لأنه غالبًا ما يتطور دون أعراض واضحة، لكن استمراره دون علاج أو سيطرة قد يؤدي إلى تلف جسيم في أعضاء الجسم الحيوية، مما يهدد الحياة.
ضغط الدم الطبيعي يُقاس عادة بحوالي 120/80 ملم زئبق، وقد يختلف قليلًا حسب الفرد. لكن الأهم هو الحفاظ عليه ضمن المعدل الطبيعي لتجنب المشاكل الصحية المزمنة.
من أبرز المخاطر التي يسببها ارتفاع ضغط الدم المستمر: تمدد الأوعية الدموية، حيث يضعف الضغط المرتفع جدران الشرايين مسببًا انتفاخها، وقد يؤدي ذلك إلى تمزقها، وهو وضع حرج للغاية.
كما يعد السكتة الدماغية من أخطر المضاعفات، حيث يمكن أن يؤدي انسداد أو تمزق الأوعية الدموية في الدماغ بسبب الضغط المرتفع إلى هذه الحالة المهددة للحياة والتي تتطلب تدخلاً طبيًا عاجلاً.
تأثير ارتفاع ضغط الدم يمتد ليشمل الكلى، حيث يتسبب في تلف الأوعية الدموية الدقيقة فيها، مما يضعف وظائفها تدريجيًا وقد يصل الأمر إلى الفشل الكلوي.
العينان أيضًا من الأعضاء المتضررة، فالأوعية الدموية الدقيقة فيهما قد تتمزق بفعل الضغط المستمر، مما يؤدي إلى تلف داخلي قد يتسبب في فقدان البصر بشكل دائم.

