حشود قبلية في الجوف ترفض وساطات وتصعد ضد اختطاف الشيخ الحزمي

قضايا منذ 6 أيام 2 دقائق قراءة
حشود قبلية في الجوف ترفض وساطات وتصعد ضد اختطاف الشيخ الحزمي
إرسال

تتواصل الحشود القبلية في منطقة اليتمة شمالي محافظة الجوف لليوم الثالث على التوالي، وسط تصاعد التوتر ورفض وساطات لاحتواء أزمة اختطاف الشيخ حمد بن راشد الحزمي، الذي تحتجزه مليشيا الحوثي منذ 19 أبريل/نيسان الجاري.


تدفقت وفود من مشايخ قبائل سفيان من عمران ووائلة من صعدة، استجابةً لـ“النكف” الذي أطلقته قبيلة ذو حسين، للمطالبة بالإفراج عن الشيخ الحزمي. وتشهد المنطقة تدفقًا مستمرًا للقبائل إلى “المطرح القبلي”، في ظل ما وصفته مصادر محلية بتعنت الحوثيين ورفضهم الاستجابة لمطالب الإفراج عن الشيخ الذي جرى اختطافه من منزله.


أعربت الوفود القبلية عن تضامنها الواسع مع قبيلة ذو حسين، مستنكرةً عملية الاقتحام والاختطاف، واعتبرتها خطوة غير مسبوقة تمس الأعراف والتقاليد القبلية. وفي سياق متصل، أشار مدير إعلام محافظة الجوف، يحيى القمع، إلى استمرار انتهاكات تستهدف المكون القبلي واختطافات تطول مشايخ وأفراد القبائل، داعيًا إلى تدخل جاد من الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية.


من جانبه، وصف الشيخ عبد الله بن زيد بن عافية اختطاف الشيخ الحزمي بأنه “اعتداء سافر على كرامة القبائل”، مؤكدًا رفض القبائل لأي إجراءات تُبقي الشيخ قيد الاحتجاز، مع تحذيرات من اتساع نطاق النكف ليشمل قبائل بكيل في حال استمرار الأزمة. وتأتي هذه التطورات بعد تهديدات من مليشيا الحوثي باستخدام القوة والقصف في حال عدم تفريق التجمعات القبلية، مما زاد من وتيرة الاحتشاد.


رغم محاولات وساطة قبلية لاحتواء الأزمة، إلا أن القبائل رفضت الدخول في أي تسوية قبل الإفراج عن الشيخ الحزمي، وهو ما قوبل بالرفض من قبل الحوثيين. وتستمر حالة التوتر في المنطقة وسط مخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع، فيما ترفض القبائل كافة الوساطات متمسكةً بمطلبها، ما يبقي الأوضاع مرشحة لمزيد من التصعيد.

اخبار من القسم