سجلت السلطات الصحية في مناطق نفوذ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ارتفاعاً مقلقاً في وفيات الحصبة، حيث بلغت 36 حالة وفاة، فيما تجاوز إجمالي الإصابات 7 آلاف حالة منذ بداية العام 2026 وحتى منتصف أبريل الجاري.
وأوضح تيسير السامعي، مسؤول الإعلام الصحي في مكتب الصحة بمحافظة تعز، أن إجمالي الإصابات بلغ حوالي 7,140 حالة خلال الأشهر الثلاثة والنصف الأولى من العام. وأشار إلى أن شهر أبريل وحده شهد زيادة ملحوظة، بتسجيل 15 إلى 21 حالة وفاة و1,541 إصابة جديدة.
وأكد السامعي أن الوفيات تتركز بشكل كبير بين الأطفال الذين لم يتلقوا التطعيم، داعياً أولياء الأمور إلى الإسراع في استكمال جداول التحصين اللازمة. وأفاد بأن اللقاحات متوفرة في مناطق نفوذ الحكومة، وتُجرى حملات تطعيم دورية لضمان وصولها للمستهدفين.
ولفت المسؤول الصحي إلى أن الأرقام الحالية تعكس وضعاً صحياً مقلقاً، مستشهداً بأن العام الماضي 2025 شهد تسجيل أكثر من 16 ألف إصابة و106 وفيات بالمرض، مما يؤكد استمرار تفشي الوباء بوتيرة مرتفعة.
ونبه السامعي إلى أن ارتفاع الحالات في بعض المناطق يعود إلى ضعف حملات التحصين، خاصة في مناطق سيطرة الحوثيين، وهو ما يفاقم من انتشار المرض ويزيد من مخاطر تفشيه بين الأطفال.

