شهدت العاصمة الأوكرانية كييف حادث إطلاق نار مأساوي استهدف مدنيين في حي هولوسييفسكي المكتظ بالسكان، مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 10 آخرين. وقع الهجوم عندما أطلق رجل النار عشوائياً على المارة والمتسوقين قرب أحد المتاجر.
ووفقاً لوزير الداخلية الأوكراني، حاولت قوات الأمن التفاوض مع المهاجم لمدة 40 دقيقة لإنهاء الأزمة دون وقوع المزيد من الخسائر، لكن المحاولات باءت بالفشل. اضطرت قوات إنفاذ القانون بعد ذلك إلى تنفيذ عملية اعتقال، تخللها تبادل لإطلاق النار مع المنفذ.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن منفذ الهجوم رجل في الستين من عمره، خدم سابقاً في الجيش الأوكراني حتى عام 2004، ثم انضم مجدداً إلى القوات المسلحة في عام 2022. كما تبين أنه يحمل الجنسيتين الروسية والأوكرانية، مما يثير تساؤلات حول خلفياته ودوافعه.
تعددت التكهنات بشأن دوافع الحادث، حيث أشارت بعض الروايات إلى معاناة المنفذ من اضطرابات نفسية وتلقيه علاجاً متخصصاً، بينما ذهبت روايات أخرى إلى احتمال ارتباطه بجهات روسية. ولم تصدر النيابة العامة تأكيدات رسمية بشأن الدوافع حتى الآن، خاصة بعد قيام المنفذ بإحراق شقته الواقعة قرب موقع الحادث قبل مقتله.

