أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجوم بالطائرات المسيرة استهدف مواقع تابعة لجماعات وصفها بـ"الإرهابية الانفصالية" في منطقتين داخل إقليم كردستان العراق. بالتزامن مع ذلك، أكدت طهران سيطرتها على مضيق هرمز، مهددة بالرد على أي انتهاكات.
وقد نفذ الحرس الثوري الإيراني، وفقاً لموقع أكسيوس نقلاً عن مسؤول عسكري أمريكي، ثلاثة هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز. وفي سياق متصل، أكد النائب الأول للرئيس الإيراني أن إدارة مضيق هرمز تخضع لسيطرة إيران، مشيراً إلى أنه سيتم انتزاع الحقوق بالقوة إذا لم يتم منحها عبر المفاوضات.
وشهد مسار الحرب الإيراني تصعيداً جديداً، حيث تم اعتراض سفن في مضيق هرمز بعد دقائق من إعلان طهران إعادة إغلاق المضيق. وأجبرت بحرية الحرس الثوري الإيراني سفينتين هنديتين على العودة خارج المضيق، وسط تبادل لإطلاق النار.
وأوضحت قيادة بحرية الحرس الثوري أن الوضع في مضيق هرمز سيبقى على حالته السابقة طالما هناك تهديد لعبور السفن من وإلى إيران، وأن أي انتهاك للعهود من جانب الولايات المتحدة سيواجه رداً متناسباً. وفي هذا الإطار، حذر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني من تجاهل التحذيرات، مشيراً إلى أن الوضع الحالي في هرمز هو نتيجة لهذا التجاهل.
من جانبه، صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن الجيش الإيراني أثبت أن الشعب الإيراني لا يخضع للتهديدات وسيدافع عن استقلال البلاد حتى آخر رمق، وأن الجيش جعل العدو يشعر باليأس وقدم التضحيات دون التنازل عن أي جزء من الوطن.
وفي أول تعليق له عقب إعادة إغلاق مضيق هرمز، أكد المرشد الأعلى لإيران مجتبى خامنئي أن البحرية الإيرانية مستعدة لهزيمة الأعداء، وأن الجيش الإيراني يدافع ببسالة عن الأرض والمياه والراية، مستنداً إلى دعم إلهي وشعبي قوي.

