3 إشارات صامتة لهشاشة العظام لدى الرجال لا يمكن تجاهلها

3 إشارات صامتة لهشاشة العظام لدى الرجال لا يمكن تجاهلها
إرسال

رغم أن هشاشة العظام مرتبطة بالنساء، إلا أن ملايين الرجال يصابون بها، وغالباً ما تمر أعراضها دون اكتشاف حتى فوات الأوان. هذه الحالة تجعل العظام ضعيفة وهشة، مما يزيد خطر الكسور حتى من السقوط البسيط، ويُطلق عليها "المرض الصامت" لظهور أعراضها بعد فقدان كبير في كثافة العظام. إليكم ثلاث علامات تحذيرية يتجاهلها الرجال عادةً.


أولى هذه العلامات هي الألم المتكرر في الظهر الذي لا يزول؛ فمن السهل إرجاع آلام الظهر إلى الجلوس الطويل أو قلة الحركة، لكن الألم المزمن وغير المبرر قد يشير إلى كسور في الفقرات، وهي من مضاعفات الهشاشة الشائعة. عندما تضعف عظام العمود الفقري، قد تنهار أو تنضغط مسببة ألماً لا يستجيب للراحة أو العلاج المعتاد، وغالباً ما يخلط الرجال بين هذا الألم وإجهاد العضلات أو التقدم في السن.


ثانياً، الألم المستمر لأسابيع أو الذي يتفاقم دون إصابة واضحة هو مؤشر خطر كبير. أما العلامة الثالثة واللافتة فهي انحناء الظهر وفقدان ملحوظ في الطول؛ إذا لاحظت أن شخصاً أصبح أقصر قامة تدريجياً أو يعاني من تقوس في ظهره، فقد يكون ذلك إشارة إلى حالة الحداب، وهي مؤشر رئيسي على هشاشة العظام. هذا الانحناء وفقدان الطول (أكثر من 2 إلى 3 سم) يحدثان نتيجة انضغاط الفقرات الضعيفة، وغالباً ما يُنسبان خطأً للتقدم في العمر.


أخطر العلامات التي يتم تجاهلها هي الكسور الناتجة عن إصابات طفيفة؛ ففي الحالة الطبيعية، لا يجب أن يسبب الانزلاق أو الاصطدام البسيط كسوراً. لكن عند الرجال المصابين بهشاشة العظام، تظهر كسور الهشاشة (في الرسغ، الورك، أو العمود الفقري) كأول دليل واضح على انخفاض كبير في كثافة العظام، ولا يجب أبداً تجاهل كسر غير ناتج عن إصابة بالغة.


يعاني حوالي ثلث البالغين فوق الخمسين من نقص كثافة العظام، وهو مقدمة لهشاشة العظام الكاملة. يغفل الرجال عن هذه الأعراض لأنهم لا يعتبرون المرض "مشكلتهم"، مما يؤخر التشخيص حتى ظهور مضاعفات خطيرة. تشمل عوامل الخطر العمر، وانخفاض التستوستيرون، والتدخين، وقلة الحركة، ونقص الكالسيوم وفيتامين د.

اخبار من القسم