جرفت السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة ألغاماً أرضية زرعتها مليشيا الحوثي من مواقعها لتستقر في مناطق مأهولة ومسارات يستخدمها السكان في مديرية حيران شمال محافظة حجة.
أفادت مصادر محلية بأن سكان قرية بني حسين اكتشفوا ألغاماً مضادة للدبابات نقلتها مياه السيول، واستقرت هذه المتفجرات في مناطق زراعية وممرات حيوية يرتادها الأهالي يومياً، الأمر الذي يزيد من صعوبة رصدها لاختفائها وسط الطين والصخور.
وأكدت المصادر أن تحرك الألغام بفعل تدفق السيول يرفع بشكل كبير من مخاطر وقوع ضحايا، نظراً لانتقالها إلى مواقع غير متوقعة، بما في ذلك الطرقات العامة ومناطق رعي الماشية.
وكان مشروع "مسام" لنزع الألغام قد أصدر تحذيرات سابقة بشأن مخاطر الاقتراب من مجاري السيول أثناء هطول الأمطار، داعياً المواطنين إلى أقصى درجات الحذر وإبلاغ الفرق المختصة فوراً عند الاشتباه بوجود أي أجسام غريبة.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار حوادث انفجار الألغام في المحافظة، حيث سُجلت مؤخراً مقتل ثلاثة أطفال وإصابة رابع بجروح خطيرة في مارس الماضي، نتيجة انفجار لغم أثناء قيامهم برعي الأغنام في مديرية عبس المجاورة.

