أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الإدارة الأمريكية تعتزم إتمام عمليتها السياسية أو العسكرية المتعلقة بإيران أولاً، قبل الشروع في وضع خطة عمل جديدة تركز على كوبا.
جاء هذا التصريح خلال فعالية عُقدت في البيت الأبيض، حيث أشاد ترامب بجهود وزير الخارجية ماركو روبيو، مشيراً إلى أن الأخير يقوم "بعمل رائع فيما يتعلق بكوبا"، ووصف ما يجري هناك بأنه "أمر مذهل". وأكد ترامب أن الأولوية الآن هي "إنهاء هذا الأمر [المتعلق بإيران] أولاً".
موجهاً حديثه إلى روبيو، الذي ينحدر من أصول كوبية، أعرب ترامب عن تفاؤله بقرب عودة الكوبيين إلى وطنهم، قائلاً: "إنها مسألة وقت فقط قبل أن تعود أنت والعديد من الأشخاص الرائعين الآخرين إلى كوبا. نأمل ألا تبقى هناك. نريد عودتك".
وفي سياق متصل، أعرب الرئيس عن ثقته بأن "الأمور تسير على ما يرام في فنزويلا"، واصفاً الوضع هناك بأنه "مستقر". وأضاف أنهم يتعاونون مع "الرئيسة المنتخبة ديلسي رودريغيز وفريقها الذين يقومون بعمل رائع". وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تحصل على مئات الملايين من براميل النفط من فنزويلا لإرسالها للتكرير، وأنهم يرسلون لأخيراً "أموالاً أكثر بكثير مما كسبوه في السنوات الماضية".
وكانت مجلة "ذا أتلانتيك" قد أفادت سابقاً، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن القيادة الأمريكية تدرس خيار شن إجراءات تصعيدية ضد كوبا، وذلك اعتقاداً منها بأن النهج المتبع تجاه فنزويلا وإيران يحقق النتائج المأمولة. ووفقاً للمجلة، يعتقد الرئيس وأعضاء إدارته أنهم "يسيرون على الطريق الصحيح وأن كل شيء يسير وفقاً للخطة".

