أعلنت إيران أن المرحلة العشرين من عملية "الوعد الصادق 4" تضمنت إطلاق أكثر من 2000 طائرة مسيرة وأكثر من 600 صاروخ، استهدفت مواقع أمريكية في المنطقة وأهدافاً إسرائيلية محددة، مؤكدة أن هذا الرد يتم تنفيذه وفق خطط عملياتية مسبقة.
صرح المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، العقيد إبراهيم ذوالفقاري، في رسالة مصورة، أن القوات الجوية والبحرية استهدفت الأراضي المحتلة بصواريخ وطائرات مسيرة انتحارية، مع تركيز خاص على قاعدة رامات ديفيد الجوية وموقع ميرون للرادار. وأضاف أن هجمات جوية وبحرية استهدفت أيضاً معسكر العديري للقوات الأمريكية في الكويت، بينما استهدفت القوات البرية مقرات أمريكية في أربيل.
وأشار ذوالفقاري إلى أن الموجة التاسعة عشرة شهدت إطلاق صواريخ باليستية من طراز "خرمشهر" برؤوس حربية ثقيلة على مطار بن غوريون، كما نفذ الحرس الثوري هجمات مسيرة انتحارية على مواقع القوات الأمريكية في إقليم كردستان. وأكد أن تفاصيل الهجمات المشتركة والمتنوعة التي شملتها الموجة العشرين سيتم الكشف عنها لاحقاً.
وفي سياق متصل، أفاد ذوالفقاري بأن المدمرة الأمريكية "أبراهام لينكولن"، التي كانت قريبة من الحدود البحرية الإيرانية في بحر عمان، كانت هدفاً لطائرات الحرس المسيرة، مما اضطرها للابتعاد عن المنطقة لمسافة تزيد عن ألف كيلومتر. وأكد استمرار العمليات الدفاعية، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية أسقطت مقاتلة "F-15 E" وأربع طائرات مسيرة متقدمة من طرازي "هرمس 900" و"MQ9"، بالإضافة إلى عدد من صواريخ كروز الأمريكية مثل "توماهوك" و"جاسم".
من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن بلاده دخلت حرباً مفروضة، وأن الولايات المتحدة تخلت عن المسار الدبلوماسي بقصفها لطاولة المفاوضات للمرة الثانية. واعتبر أن هذه الحرب "مشروعة ودفاعية" لصد العدوان عن الأرض والشعب، مشدداً على ارتفاع المعنويات لدى القوات المسلحة.
وفيما يخص مضيق هرمز، أوضح أكرمي نيا أن إيران لم تعلن نيتها إغلاق المضيق، لكن التوترات الناتجة عن الإجراءات الأمريكية أدت إلى تجنب شركات الشحن المرور عبره. وأشار إلى أن استعادة الأمن الكامل للمضيق سيتطلب وقتاً طويلاً حتى بعد وقف إطلاق النار، نظراً للحاجة لاستعادة الثقة في البنية الأمنية للمنطقة.

