أعلن الحرس الثوري الإيراني، عبر متحدثه الرسمي علي محمد نائيني، عن جاهزيته التامة لخوض مواجهة عسكرية طويلة الأمد، وذلك في ظل التصعيد المستمر للتوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
جاء هذا التصريح في سياق تأكيد المؤسسة العسكرية الإيرانية على قدرتها على الصمود والمواجهة في حال اندلاع صراع واسع النطاق.
ونقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن نائيني قوله إن "العدو يجب أن يتوقع ضربات موجعة في كل مرحلة من مراحل العمليات"، مشدداً على أن أي تصعيد سيواجه برد قاسٍ ومحسوب.
ويعكس هذا الموقف الإيراني استعداداً استراتيجياً للتعامل مع السيناريوهات الأمنية الأكثر تعقيداً في المنطقة، ويعزز من لهجة التحدي الموجهة للخصوم الإقليميين والدوليين.

