أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه يتابع عن كثب التطورات الأمنية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التصعيد المرتبط بإيران، مشدداً على أن منظومة الردع والدفاع الخاصة بالحلف تظل قوية وقادرة على تأمين الدول الأعضاء ضد كافة التهديدات المحتملة.
جاء هذا التأكيد خلال اجتماع عقده مجلس شمال الأطلسي على مستوى السفراء بمقر الحلف في بروكسل، حيث ترأس الأمين العام للناتو، مارك روته، المباحثات التي استعرضت آخر مستجدات البيئة الأمنية الإقليمية والتداعيات المحتملة لها على الأمن الدولي.
وأشار الحلف إلى أن القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا، الجنرال كريستوفر كافولي، يواصل التنسيق المستمر مع القيادات العسكرية للدول الأعضاء لمتابعة الأوضاع، مع التأكيد على إمكانية إجراء التعديلات الضرورية على وضعية القوات لضمان أمن الدول الأعضاء عند اللزوم.
أوضح الناتو أن قواته تحافظ على حالة قصوى من اليقظة والاستعداد عبر مختلف المجالات العملياتية، بما في ذلك تعزيز القدرات الدفاعية المرتبطة بمواجهة التهديدات الصاروخية، معتبراً أن هذه المنظومة تشكل ركيزة أساسية لحماية أراضي الدول الأعضاء وسكانها.
وأضاف الحلف أن الأمين العام يجري اتصالات دورية مع قادة الدول الأعضاء وشركاء الناتو في المنطقة لتقييم التطورات الجارية، مؤكداً أن المراقبة الدقيقة للوضع ستستمر في ضوء التغيرات المتسارعة في الشرق الأوسط.

