القيادة المركزية الأميركية تنفي إغلاق مضيق هرمز وتؤكد خلو خليج عُمان من السفن الحربية الإيرانية

القيادة المركزية الأميركية تنفي إغلاق مضيق هرمز وتؤكد خلو خليج عُمان من السفن الحربية الإيرانية
إرسال

أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استمرار الملاحة بشكل طبيعي في مضيق هرمز، ونفت بشدة صحة التصريحات الإيرانية التي ادعت إغلاق الممر المائي الحيوي، وذلك في ظل تصاعد التوترات عقب الضربات الأخيرة المتبادلة بين واشنطن وطهران.


ونقلت شبكة "فوكس نيوز" عن القيادة المركزية تأكيدها أن المضيق، الذي يُعد شرياناً رئيسياً لإمدادات النفط العالمية، يظل مفتوحاً بالكامل، فيما تتصاعد المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في المنطقة الحساسة.


وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن إيران لم يعد لديها أي سفن حربية راسية في خليج عُمان، بعد أن كانت تحتفظ بـ 11 سفينة في المنطقة سابقاً، مشيرة إلى استمرار تنفيذ غارات جوية أميركية ضد أهداف إيرانية باستخدام مقاتلات من طراز "إف-18".


في المقابل، تصاعد الحرس الثوري الإيراني من لهجته التهديدية، حيث نقل التلفزيون الرسمي عن أحد قادته التوعد بحرق أي سفينة تحاول عبور مضيق هرمز. كما أعلنت طهران عن تعرض ناقلة النفط "أثينا نوفا" لهجوم بطائرتين مسيرتين، مدعية أنها لا تزال تحترق في المضيق، بينما أفادت مصادر بحرية لوكالة "رويترز" بتوقف حركة الناقلة عقب التقارير عن تعرضها للهجوم.


أدى هذا التصعيد المتبادل إلى إحداث ارتباك واسع في قطاع الشحن البحري، حيث صرح جيريمي نيكسون، الرئيس التنفيذي لشركة "أوشن نتورك إكسبريس"، بأن حوالي 100 سفينة حاويات من أصل 750 سفينة عالمية عالقة حالياً بسبب الوضع الأمني، محذراً من تكدس البضائع في الموانئ الأوروبية والآسيوية.


من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه لهيئة الاستخبارات الرئيسية الإيرانية ومخازن صواريخ ومنظومات تصنيع صواريخ، مؤكداً ضرب عشرات المقار القيادية في طهران، بالإضافة إلى استهداف مؤسسة "القرض الحسن" التي يزعم أنها تمول أنشطة حزب الله. وفي سياق متصل، كشف رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، عن تعرض مركز نطنز النووي في أصفهان لهجومين، مطالباً الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإدانة ما وصفه بالاعتداء، مما يعكس مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.

اخبار من القسم