نظمت مؤسسة "لوتس يمن" للتنمية وحقوق الإنسان ورشة عمل تعريفية في مدينة المخا، غربي تعز، تناولت حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الشريعة الإسلامية والقانون اليمني، بهدف تعزيز دمجهم في المنظومتين التعليمية والمجتمعية.
شارك في الورشة، التي امتدت ليوم واحد، ما يقارب عشرين من خطباء ووجهاء المدينة، وجاءت هذه الفعالية بدعم من مؤسسة "بسمة حياة" وتمويل من منظمة "سيفر وورلد". وتندرج الورشة ضمن مشروع متكامل يركز على مناصرة أهمية التعليم الدامج للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي، بالإضافة إلى مشروع تمكين القيادة المجتمعية لهذه الفئة لبناء أنظمة إنذار مبكر شاملة.
ركزت أهداف الورشة على تفعيل دور الخطباء والوجهاء كقوى مجتمعية فاعلة في نشر الوعي بأهمية إشراك ذوي الإعاقة في العملية التعليمية وإدراج قضاياهم ضمن خطب الجمعة الرسمية.
كما شملت الجهود توعية الأسر بضرورة إلحاق أبنائهم وبناتهم من ذوي الإعاقة بالمدارس، والتأكيد على أن التعليم حق مكفول لهم دستوريًا وقانونيًا، بما يصب في نهاية المطاف في دعم دمجهم الفعال في النسيج المجتمعي وتخفيف معاناتهم.

