أثارت حادثة مقتل الشيخ عمار أحمد حرشان، أحد أبرز مشايخ مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، برصاص عناصر تابعة لمليشيا الحوثي صباح الأربعاء، موجة غضب عارمة وتصعيداً قبلياً في المنطقة.
ووفقاً لمصادر محلية، اعترضت أطقم عسكرية تابعة لما يسمى "قوات النجدة الحوثية" سيارة الشيخ حرشان عند مفرق (برط – سفيان)، حيث أطلقوا النار عليه بشكل مباشر، مما أدى إلى وفاته على الفور، في واقعة وصفت بأنها إعدام ميداني خارج نطاق القانون.
وأشارت المصادر إلى أن هذا الاغتيال يأتي في سياق توترات سابقة بين الشيخ حرشان والمليشيا، وتحديداً بعد قيام المليشيا باختطاف نجله ربيش (13 عاماً) قبل نحو أربعة أشهر، واحتجازه لأكثر من شهرين قبل أن يُفرج عنه لاحقاً عبر وساطة قبلية.
عقب وقوع الجريمة، أعلنت قبائل حرف سفيان "النكف القبلي"، وبدأت تتوافد مجاميع مسلحة إلى منطقة صبارة، مسقط رأس الضحية، وسط تحذيرات من تصعيد عسكري واسع النطاق ما لم يتم محاسبة المتورطين في عملية الاغتيال.
وتُعد هذه الحادثة امتداداً لسلسلة من الحوادث المشابهة التي تشهدها مناطق سيطرة الحوثيين، حيث تتكرر الاتهامات للمليشيا بتصفية مشايخ ووجهاء قبليين، واستخدام الأجهزة الأمنية كأداة لتسوية الخلافات بالقوة بعيداً عن أي مسار تشريعي أو قانوني.

