أعرب أهالي قرية ضحيان التابعة لمديرية خارف في محافظة عمران عن استيائهم الشديد إزاء استمرار انقطاع مياه الشرب عن القرية لمدة تقارب الخمسة أشهر متواصلة، مرجعين السبب إلى رفض قيادات تابعة لمليشيا الحوثي إصلاح مشروع المياه الرئيسي الذي يخدم ما يقارب ثلاثة آلاف نسمة.
ونظم الأهالي وقفة احتجاجية للتعبير عن تدهور أوضاعهم المعيشية، حيث رفعوا لافتات تطالب بالإصلاح الفوري للمشروع ومحاسبة المسؤولين عن تعطيله، مؤكدين أن أزمة المياه باتت تشكل تهديداً مباشراً لحياتهم اليومية في ظل غياب تام لأي مصادر بديلة للمياه.
ووجه المحتجون مناشدة مباشرة إلى قيادة المليشيا، طالبين تدخلاً عاجلاً لوقف ما وصفوه بـ"الفساد المستشري" داخل المؤسسات المحلية، ومحاسبة المشرفين المتورطين في العبث بالمشاريع الخدمية الحيوية.
وتضمنت الاتهامات الموجهة لقيادات حوثية في مديرية خارف قيامها بالاستحواذ على إيرادات مشروع المياه لمدة 26 شهراً لصالحها الشخصي، مما أدى إلى توقف المشروع كلياً دون أي جهود جادة لإعادة تأهيله أو صيانته.
وأكد المشاركون في الوقفة أن استمرار تجاهل مطالبهم يعكس مستوى الإهمال الذي تتعرض له المناطق الريفية، محذرين من تداعيات خطيرة على الأوضاع الصحية والإنسانية إذا استمر انقطاع المياه، ومطالبين الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه السكان.

