عمدت مليشيا الحوثي الارهابية على غرس الثقافة الايرانية في اوساط المجتمع اليمني، بشتى الطرق والوسائل، مع تحويل العملية التعليمية لتجارة تقتات عليها من ظهور ابناء الشعب اليمني، حتى في التعليم والذي كان في عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح مجاني للجميع الطلبة ولجميع المراحل التعليمية.
مليشيا الحوثي الارهابية وبعد سيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء في 2014، وفرض ادواتها على المجال التعليمي، قامت بألغاء اللغة التركية، ومنع تدريسها في جامعة صنعاء.
المليشيا وفي سنوات مضت قامت بإحلال اللغة الفارسية بديلا عن التركية بكلية اللغات في جامعة صنعاء، ومبتعثة الطلبة نحو لبنان وإيران لكتساب ثقافتهم وفكر النظام الملالي لليمنيين.
مؤخرا وعبر رئيس جامعة صنعاء القيادي الحوثي المدعو القاسم محمد عباس، قامت مليشيا الحوثي وبطريقة مخالفة للوائح الجامعة والعملية التعليمية بتأجير الجانب الايمن لكلية اللغات بالكامل لمركز اللغات والترجمة التابع للجامعة.
مصدر إداري برئاسة الجامعة اكيد قيام القيادي الحوثي المدعو ابراهيم تاج الدين بعمل اتفاق مع رئيس الجامعة القاسم حول تأجير الجانب الايمن من كلية اللغات للمركز مقابل نسبة مالية يتم تقاسمها فيما بينهما.
واكد المصدر ان مركز اللغات والترجمة يعمل على ترجمة الوثائق، وتدريب الطلبة في اللغة الانجليزية وغيرها، ولديهم مبنى خاص، ولكن المركز يعتبر جهة ايرادية شهرية، حيث تقدر المبالغ المالية من عملية تسجيل الطلبة شهريا، حوالي 10 مليون ريال، دون ارباح قسم الترجمة، والتي تذهب لرئاسة الجامعة وليس للمركز.
وأوضح المصدر عن معاناة منتسبي المركز من القطاع الاداري والمدرسين، حيث يقوم القاسم بتقاسم الاموال والمكافآت مع دائرته الخاصة ورئيس مركز اللغات تاج الدين.
وبين المصدر ان رئاسة الجامعة تستطيع ان توفر قاعات دراسية للطلبة فهنالك مباني فارغة، كما ان الجامعة قامت بإعطاء جامعة القرآن مبنى، حيث ليس لنا اي علاقة بهم اطلاقا، وجعل ابنائنا الطلبة يبحثون عن قاعات دراسية، فيما من يأتون من خارج الجامعة يستولون على حقوقنا وحقوق ابنائنا.
وتسعى مليشيا الحوثي لتدمير عجلة التعليم والذي انعكس على اقبال الطلبة في كلية اللغات وبقية الكليات الاخرى، لتعمل المليشيا على استثمار المباني الحكومية والتعليمية في جني الاموال او الاعمال مشبوهة.
مليشيا الحوثي الارهابية وبعد سيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء في 2014، وفرض ادواتها على المجال التعليمي، قامت بألغاء اللغة التركية، ومنع تدريسها في جامعة صنعاء.
المليشيا وفي سنوات مضت قامت بإحلال اللغة الفارسية بديلا عن التركية بكلية اللغات في جامعة صنعاء، ومبتعثة الطلبة نحو لبنان وإيران لكتساب ثقافتهم وفكر النظام الملالي لليمنيين.
مؤخرا وعبر رئيس جامعة صنعاء القيادي الحوثي المدعو القاسم محمد عباس، قامت مليشيا الحوثي وبطريقة مخالفة للوائح الجامعة والعملية التعليمية بتأجير الجانب الايمن لكلية اللغات بالكامل لمركز اللغات والترجمة التابع للجامعة.
مصدر إداري برئاسة الجامعة اكيد قيام القيادي الحوثي المدعو ابراهيم تاج الدين بعمل اتفاق مع رئيس الجامعة القاسم حول تأجير الجانب الايمن من كلية اللغات للمركز مقابل نسبة مالية يتم تقاسمها فيما بينهما.
واكد المصدر ان مركز اللغات والترجمة يعمل على ترجمة الوثائق، وتدريب الطلبة في اللغة الانجليزية وغيرها، ولديهم مبنى خاص، ولكن المركز يعتبر جهة ايرادية شهرية، حيث تقدر المبالغ المالية من عملية تسجيل الطلبة شهريا، حوالي 10 مليون ريال، دون ارباح قسم الترجمة، والتي تذهب لرئاسة الجامعة وليس للمركز.
وأوضح المصدر عن معاناة منتسبي المركز من القطاع الاداري والمدرسين، حيث يقوم القاسم بتقاسم الاموال والمكافآت مع دائرته الخاصة ورئيس مركز اللغات تاج الدين.
وبين المصدر ان رئاسة الجامعة تستطيع ان توفر قاعات دراسية للطلبة فهنالك مباني فارغة، كما ان الجامعة قامت بإعطاء جامعة القرآن مبنى، حيث ليس لنا اي علاقة بهم اطلاقا، وجعل ابنائنا الطلبة يبحثون عن قاعات دراسية، فيما من يأتون من خارج الجامعة يستولون على حقوقنا وحقوق ابنائنا.
وتسعى مليشيا الحوثي لتدمير عجلة التعليم والذي انعكس على اقبال الطلبة في كلية اللغات وبقية الكليات الاخرى، لتعمل المليشيا على استثمار المباني الحكومية والتعليمية في جني الاموال او الاعمال مشبوهة.

