تفيد تقارير بأن ضباطاً من الحرس الثوري الإيراني يتولون قيادة عمليات جماعة الحوثي في اليمن، بالإضافة إلى إشرافهم على غرف عمليات في لبنان والعراق. تزامن ذلك مع تصاعد العمليات العسكرية في عدة جبهات يمنية.
شهدت الساحل الغربي لليمن قصفاً صاروخياً حوثياً استهدف منطقة الجرتته بمديرية المضاربة ورأس العارة في محافظة لحج. كما أفادت مصادر ميدانية بشن غارات جوية استهدفت ثكنات للمليشيات في نجد قسيم جنوب تعز، وفي مديرية الوازعية غرب تعز.
في تطور آخر، أعلنت القوات المسلحة والمقاومة الشعبية عن استهداف وتدمير آليات حوثية في منطقة المسراخ جنوب تعز. وقد أسفر قصف حوثي استهدف قرية الشقب بمديرية صبر الموادم عن إصابة الطفلة هديل هيثم عبدالله، البالغة من العمر 11 عاماً، بشظايا في الرأس.
من جهتها، أكدت السفارة البريطانية لدى اليمن دعم المملكة المتحدة للإصلاحات الهادفة إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي وزيادة الإيرادات، مشيرة إلى تفاقم معاناة المدنيين بسبب ممارسات الحوثيين. وجددت السفارة التأكيد على مواصلة العمل مع الشركاء لتعزيز صمود اليمن وحشد الدعم الدولي، مع إعطاء الأولوية للمواطنين اليمنيين.
في سياق متصل، تمكنت القوات من إعطاب طقم عسكري تابع لمليشيا الحوثي في خط الضباب قرب نقطة الهنجر غرب مدينة تعز.

