تلقى أب يمني صدمة قاسية بوفاة ابنه الذي أرسلته مليشيا الحوثي إلى جبهات القتال بدلاً من إلحاقه بدورات ثقافية، في حادثة تسلط الضوء على استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.
تداول ناشطون مقطع فيديو يظهر أباً وهو يتلقى جثة ابنه، معبرين عن بالغ الأسى والألم لما وصل إليه حال اليمنيين بسبب الحرب. وتأتي هذه الحادثة وسط دعوات للأهالي لحماية أطفالهم من المصير المأساوي الذي قد يتعرضون له.
وتشهد محافظة تعز تصعيداً في الانتهاكات الحوثية، حيث وثقت تقارير محلية 170 انتهاكاً خلال يومين، شملت القصف والحصار وحرمان السكان من المياه. يأتي ذلك بالتزامن مع ضغط القوات اليمنية لتطهير الجيوب الحوثية في باب المندب.
وفي سياق متصل، أدان سكان محليون استهداف مليشيا الحوثي لمنطقة الجرتته بمديرية المضاربة ورأس العارة بلحج بقصف صاروخي. كما استهدفت غارات جوية ثكنات للمليشيات في نجد قسيم والوازعية غرب تعز، فيما تمكنت القوات المسلحة والمقاومة الشعبية من تدمير آليات حوثية في المسراخ جنوب تعز.
وفي حادثة أخرى، أصيبت طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً بشظايا في الرأس جراء قصف حوثي استهدف قرية الشقب بمديرية صبر الموادم. وتؤكد السفارة البريطانية لدى اليمن دعمها للإصلاحات التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي، مشيرة إلى أن ممارسات الحوثيين تفاقم معاناة المدنيين.

