شنت جماعة الحوثي هجوماً صاروخياً على القصر الرئاسي في عدن، مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين، وفقاً لوزير الصحة اليمني. يأتي هذا الهجوم، الذي أقر الحوثيون بتنفيذه، في ظل تصعيد مستمر في اليمن منذ يوليو الماضي، وهو الأول من نوعه على القصر الرئاسي في عدن.
أكدت وزارة الإعلام اليمنية سلامة رئيس الوزراء معين عبد الملك وأعضاء الحكومة، مشيرة إلى أنهم لا يعقدون اجتماعاتهم بشكل دائم داخل القصر تحسباً لمثل هذه الهجمات. وقد أدان مجلس الوزراء بشدة هذا الاستهداف، مؤكداً المضي قدماً في معركة "فجر اليمن".
من جانبه، حذر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، الحوثيين من عواقب استهداف المدنيين والمنشآت المدنية. وأكد أن التحالف قادر على التعامل مع كافة التهديدات الصاروخية والجوبة.
خلال مؤتمر صحفي في الرياض، دعا المالكي الحوثيين إلى وقف هجماتهم، مشيراً إلى أنهم حصلوا بمساعدة أطراف إقليمية على تقنيات متقدمة مكنتهم من امتلاك صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وزوارق مفخخة. ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في منع الجماعات الإرهابية من الحصول على أسلحة وتقنيات متقدمة.

