أثارت الاعتداءات التي شنتها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، موجة عارمة من الإدانات العربية والدولية، التي شددت على أن استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر يمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن المنطقة والملاحة الجوية. وقد أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين جراء الاعتداء الذي استهدف المطار، فيما دعت عواصم ومنظمات دولية إلى وقف الهجمات فوراً، مؤكدة وقوفها إلى جانب المملكة في حماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
أدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتداء ووصفه بأنه "غير مقبول"، مؤكداً تحدثه مع ولي العهد السعودي بشأن الهجوم. كما أكد وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو إدانة بلاده الشديدة للهجمات، مشدداً على أنها تعكس استخفافاً صارخاً بأرواح المدنيين الأبرياء ويجب أن تتوقف فوراً، مجدداً وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية.
من جهته، أكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند تضامن بلاده مع السعودية، وأعرب عن إدانة بريطانيا لأعمال العنف التي تستهدف الداخل اليمني والمنشآت المدنية في المملكة. دول "الرباعية" (السعودية ومصر وباكستان وتركيا) أدانت الهجمات الحوثية، وحملت الميليشيا المسؤولية الكاملة، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها للتدابير المشروعة التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
وصفت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، الهجوم بأنه "فعل إرهابي مروع"، مؤكدة وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب السعودية. كما أدانت فرنسا، على لسان سفيرها لدى المملكة، باتريك ميزوناف، الهجمات الحوثية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشيراً إلى سقوط ضحايا، بينهم قائد طائرة سعودية. وأدانت التشيك وإسبانيا وإيطاليا والنمسا والسودان وروسيا، والعديد من الدول العربية والأوروبية، الهجمات، مؤكدة تضامنها مع المملكة ودعم إجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها.
اتهمت بولندا الحوثيين بارتكاب جرائم حرب، واصفة الهجمات بأنها استفزاز يهدف إلى زيادة زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج. وأدانت البرتغال الهجمات ووصفها بالمروعة، معربة عن تضامنها مع أسر الضحايا والشعب السعودي. وأدان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الهجوم ووصفه بـ"العمل الإرهابي" الذي يستهدف السعودية والطيران المدني.
أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي استمرار اعتداءات "ميليشيا الحوثي الإرهابية" على السعودية، مؤكداً أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي، وجدد تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الاعتداءات.
أكدت الهند تضامنها مع السعودية، واصفة الهجمات المتكررة على المدنيين والبنية التحتية المدنية بأنها "غير مقبولة على الإطلاق ويجب أن تتوقف فوراً". وأدانت الإمارات بشدة الهجمات، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الهجمات، مؤكداً أنه "لا يمكن تبرير الهجمات على البنية التحتية المدنية تحت أي ظرف".
أدان وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي استهداف مطار الرياض، محذراً من أن الاعتداءات تهدد بمزيد من التصعيد في المنطقة. وأدانت أيرلندا هجمات الحوثيين على البنية التحتية المدنية، معربة عن تعازيها لضحايا الاعتداءات. وأدانت بنغلاديش الهجوم، مؤكدة أن الهجمات التي تعرض حياة المدنيين للخطر وتستهدف البنية التحتية المدنية "غير مقبولة ويجب أن تتوقف فوراً".
أدانت سوريا استهداف مطار الملك خالد الدولي، واصفة الاعتداء بانتهاك لسيادة المملكة وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية "غير مقبولة إطلاقاً". وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاعتداء، معرباً عن صدمته، ومشدداً على ضرورة وقفه فوراً. ووصف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الهجمات بأنها "تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي".
أدانت الحكومة اليمنية الاعتداء ووصفته بأنه "تصعيد عدائي خطير يجسد إصرار الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على استهداف المنشآت المدنية". وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الهجمات، مؤكداً أن تكرار استهداف هذا المرفق المدني يعكس نهجاً إجرامياً. وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار شديدين للاعتداء، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم.
أدانت دولة قطر الاعتداءات الحوثية، وعدتها انتهاكاً خطيراً لسيادة السعودية. وأدانت البحرين الاعتداءات، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وأدان الأردن الاعتداء، مؤكداً أنه يمثل انتهاكاً لسيادة السعودية. وأعربت مصر عن استنكارها للاعتداءات، مؤكدة رفضها التام للممارسات التي تزعزع أمن المنطقة. وفي لبنان، جدد الرئيس جوزيف عون إدانته الاعتداءات التي تستهدف السعودية.

