أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، أفراح الزوبة، أن الموقف الأمريكي تجاه عملية "فجر اليمن" الهادفة إلى استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية، هو موقف داعم للحكومة اليمنية الشرعية. وأوضحت أن واشنطن تطالب بانسحاب الحوثيين من المناطق التي استولوا عليها، ووقف الدعم الإيراني، والتنفيذ الكامل لحظر السلاح.
ووصفت الوزيرة الموقف الأمريكي بأنه واضح في دعم الحكومة وحقها في الدفاع عن شعبها. وأشارت إلى أن هدف المرحلة الراهنة هو بسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني، وصون وحدة اليمن وسيادته واستقلال قراره وسلامة أراضيه.
وأكدت الزوبة أن الحكومة تعمل على تحقيق تعاون ملموس يتناسب مع حجم التهديد، لتمكين مؤسساتها من أداء واجبها وتعزيز استقرارها الاقتصادي. وتحدثت عن دعم دولي متزايد لمؤسسات الدولة، مؤكدة أن المعيار الحقيقي لهذا الدعم هو أثره في قدرة الدولة على حماية مواطنيها واستعادة مؤسساتها.
وحددت الوزيرة أولويات التعاون مع الشركاء في تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية براً وبحراً، وإنفاذ حظر السلاح بموجب قرار مجلس الأمن 2216 لقطع الإمداد الإيراني، وإسناد الحكومة اقتصادياً وتنموياً وإنسانياً، متطلعة إلى ترجمة المواقف الداعمة إلى برامج عملية بجداول زمنية واضحة.
وربطت الوزيرة بين استعادة الدولة وأمن المنطقة والملاحة الدولية، مؤكدة أن أمن باب المندب يبدأ من الساحل، وأن حماية السفن في البحر تظل معالجة منقوصة ما دام البر منطلقاً لتهديدها. وحذرت من التطمينات الحوثية الانتقائية بعدم استهداف سفن دول بعينها، لأنها تُبقي القدرة على الاعتداء على غيرها وتمنح الميليشيا وقتاً لإعادة التسلح، مشددة على أن حرية الملاحة حق لجميع الدول.
وأشارت الوزيرة إلى أن ميليشيا الحوثي استهدفت منذ نوفمبر 2023 أكثر من 100 سفينة تجارية، وأغرقت عدداً منها وألحقت أضراراً بعشرات أخرى، واختطفت سفينة واحتجزت عشرات من أفراد الطواقم، فيما تسببت هجماتها في مقتل بحارة ومنقذين يمنيين.

