أكدت السلطة المحلية بمديرية حيس بمحافظة الحديدة رفضها القاطع لمحاولات مليشيا الحوثي الإرهابية توظيف البيانات الإعلامية لخلق حاضنة شعبية زائفة، واصفةً بيان المليشيا الصادر بتاريخ 12 أغسطس 2026، بالمضلل للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، والذي ادعى وجود تمثيل شعبي ومحلي لها في المديرية.
جاء هذا التأكيد خلال بيان صادر عن اجتماع موسع للسلطة المحلية برئاسة مدير عام المديرية مطهر القاضي، والذي ضم أعضاء الهيئة الإدارية والمجلس المحلي ومديري المكاتب التنفيذية. وقد سخر المجتمعون من مزاعم مليشيا الحوثي بشأن تمثيل أبناء حيس، مؤكدين أن السلطة المحلية الشرعية تمارس مهامها في كافة مناطق المديرية، وأن أبناءها يرفضون مشروع المليشيا السلالي الإيراني وعمليات القمع والتضليل.
وأكد المجتمعون تأييدهم وأبناء المديرية لاستكمال معركة التحرير، ومساندتهم للقوات المسلحة، ورفضهم لمحاولات الحوثيين توظيف البيانات الإعلامية لخلق حاضنة شعبية زائفة للتصعيد العسكري. وأدانت السلطة المحلية بحيس العمليات الإرهابية الحوثية، واستهداف المنشآت المدنية والحيوية والسفن التجارية في البحر، والتي طالت مناطق مجاورة في المديريات المحررة بالساحل.
ودعت السلطة المحلية الأهالي في مناطق سيطرة المليشيا والمغرر بهم إلى عدم الزج بأبنائهم في معاركها ضد أبناء وطنهم، خدمةً للمشروع الإيراني. وأوضح البيان أن مليشيا الحوثي تعمدت على مدى السنوات الماضية تعميق جراح أبناء المديرية من خلال القصف وزراعة الألغام، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا المدنيين وتشريد آلاف الأسر، وهو ما يتناقض مع ادعاء المليشيا الحرص على أبناء حيس.
وشدد البيان على أن وصف أبطال القوات المسلحة والمقاومة من أبناء المديرية بـ"المغرر بهم" يمثل تزويراً لحقيقة موقف المجتمع المحلي، فأبناء حيس يقاتلون دفاعاً عن منازلهم وممتلكاتهم ووطنهم. وتؤكد السلطة المحلية أن الاصطفاف الحقيقي لأبناء حيس يعكس موقفاً مجتمعياً رافضاً لمشروع مليشيا الحوثي، ومسانداً لمؤسسات الدولة والسلطة الشرعية، ورافضاً لسياسات الجباية والتجنيد الإجباري للأطفال وتغيير المناهج التعليمية وفرض الفكر الطائفي.
وأخيراً، أكدت السلطة المحلية بمديرية حيس وقوفها الكامل إلى جانب خيارات مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني، ودعمها للقوات الحكومية، ومواصلة المعركة الوطنية حتى استكمال تحرير مركز محافظة الحديدة وموانئها وكافة الأراضي اليمنية من مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.

