مقتل وإصابة عشرات الأطفال المجندين في انفجار مخزن أسلحة للحوثيين غرب صنعاء

قضايا منذ ساعة 2 دقائق قراءة
مقتل وإصابة عشرات الأطفال المجندين في انفجار مخزن أسلحة للحوثيين غرب صنعاء
إرسال

قُتل وأُصيب عشرات الأطفال الذين جندتهم مليشيا الحوثي، إثر انفجار عنيف هز أحد مخازن الأسلحة التابعة لها داخل شبكة أنفاق وجروف جبلية في منطقة الزون، الواقعة بين مديريتي مناخة والحيمة على الطريق الرئيس الرابط بين صنعاء والحديدة.


وأفادت مصادر متطابقة بأن الانفجار وقع داخل منشأة تستخدمها المليشيا لتخزين الصواريخ والمُسيرات والمتفجرات، إلى جانب تدريب المجندين على استخدامها، ما أدى إلى إغلاق الطريق الرئيس لساعات، وسط انتشار أمني واسع.


وأكدت المصادر أن غالبية الضحايا من الأطفال وصغار السن الذين استقطبتهم المليشيا عبر المدارس والمراكز الصيفية، حيث كانوا يخضعون لتدريبات عملية على استخدام المتفجرات ومعاينة مخازن الأسلحة، قبل أن يقع الانفجار مخلفاً عشرات القتلى والجرحى.


وأضافت أن المليشيا فرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول موقع الحادث، ومنعت الوصول إليه، فيما هرعت سيارات الإسعاف والإطفاء لنقل المصابين إلى مستشفيات ومراكز صحية قريبة، مع إخلاء عدد من الوحدات الصحية ومستشفيي الجمهوري و48 في صنعاء لاستقبال الضحايا، وسط تكتم كامل وغياب أي إعلان رسمي بشأن الحادثة.


وتأتي الحادثة في وقت كشفت فيه مصادر تربوية أن مليشيا الحوثي بدأت اعتماد آلية جديدة لتجنيد الطلاب، تقوم على التسجيل المنظم والإجباري داخل المدارس، عبر استمارات عسكرية توزعها ما تسمى بـ"هيئة التعبئة العامة" من خلال وزارة التربية التابعة لها، لإدراج الطلاب ضمن ما يسمى بـ"قوات التعبئة والاستنفار"، تمهيداً لإخضاعهم لدورات قتالية وبرامج تعبئة أيديولوجية قبل الدفع بهم إلى جبهات القتال.


وبحسب المصادر، يمثل هذا التوجه تحولاً من الاعتماد على المراكز الصيفية إلى دمج التجنيد داخل المؤسسات التعليمية، في إطار مساعي المليشيا لتحويل المدارس إلى منصات للتعبئة العسكرية والأيديولوجية، وبناء قاعدة بشرية مؤدلجة تخدم مشروعها، وهو ما حذر تربويون من أنه يقوض رسالة التعليم ويهدد مستقبل الأجيال.

اخبار من القسم